مع الكم الهائل من الألقاب التي أحرزها على مستوى مسيرته مع الأندية والجوائز الشخصية التي حصدها خلال مسيرته الكروية الحافلة ، يتطلع كريستيانو رونالدو إلى الفوز بلقب مع المنتخب البرتغالي ليكون بمثابة جوهرة التاج فوق كل إنجازاته.

ويقود رونالدو المنتخب البرتغالي غدا الأحد أمام نظيره الفرنسي في المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) ، ويطمح اللاعب إلى التتويج باللقب في هذه البطولة التي قد تكون المشاركة الأخيرة له في البطولات الكبيرة على الأقل في البطولات الأوروبية.

ويرى فيرناندو سانتوس المدير الفني للمنتخب البرتغالي أن رونالدو هو افضل لاعب في العالم لأنه يقدم ما يبرهن على هذا سواء داخل الملعب أو خارجه.

ويمتلك رونالدو العديد من الأرقام التي تؤكد عظمته الكروية وفي مقدمتها صدارته لقائمة أبرز هدافي دوري أبطال أوروبا على مدار تاريخ اللعبة وفوزه ثلاث مرات بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ووصولا إلى إنجازاته في البطولة الحالية التي أصبح خلالها أكثر اللاعبين مشاركة مع المنتخب البرتغالي على مدار التاريخ وأول لاعب يهز الشباك في أربع نسخ مختلفة ببطولات كأس الأمم الأوروبية كما يقتسم صدارة قائمة هدافي البطولة على مدار تاريخها مع الأسطورة الفرنسي ميشيل بلاتيني برصيد تسعة أهداف لكل منهما.

وإذا أحرز رونالدو ، المولود في ماديرا ، اللقب غدا سيكون بمثابة جوهرة التاج على مسيرته الكروية الرائعة والتي بدأها في نادي سبورتنج لشبونة البرتغالي ثم انتقلت إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي بداية من 20003 ثم الريال بداية من 2009 .

ومن المؤكد أن الفوز في مباراة الغد سيحمل مذاقا رائعا أيضا لرونالدو الذي تجرع من قبل مرارة الهزيمة في نهائي البطولة نفسها عندما كان لا يزال لاعبا شابا في صفوف المنتخب البرتغالي الذي خسر أمام نظيره اليوناني في نهائي يورو 2004 بالبرتغال.

وقال رونالدو : "أعتقد أنه من الممكن أن يصبح الحلم حقيقة الآن. أتمنى أن نغادر الملعب يوم الأحد مبتسمين وبدون دموع في عيوننا حتى لا نكرر ما حدث في 2004 ... كنت أحلم دائما بإحراز لقب مع المنتخب البرتغال. والآن ، أصبح هذا الحلم على بعد خطوة".

وأضاف : "لدي ثقة هائلة ، وكل اللاعبين يستحقون هذا كما أستحقه ويستحقه كل فرد بالبرتغال".

وسجل رونالدو حتى الآن ثلاثة أهداف في البطولة الحالية منها الهدف الرائع الذي سجله بضربة رأس ليفتتح التسجيل في المباراة التي فاز فيها الفريق على نظيره الويلزي 2 / صفر في المربع الذهبي للبطولة.

وكثيرا ما أشاد سانتوس بالدور البارز لرونالدو مع الفريق كما أشاد كريس كولمان المدير الفني للمنتخب الويلزي بإخلاص رونالدو لكرة القدم.

وقال كولمان : "الموهبة قد تصبح إلهاء كبيرا. الموهبة ليست كافية ، رونالدو يمتلك العقلية التي تتماشى مع هذه الموهبة".

ويدرك رونالدو أيضا أنه لا يستطيع النجاح بدون الفريق.

وقال رونالدو : "المنتخب البرتغالي لا يقتصر علي. إننا فريق بالطبع... حاولت مساعدة الفريق بقدر استطاعتي ، ليس بهز الشباك فحسب وإنما أيضا بالكفاح وبذل كل ما بوسعي. من أجل الفوز باللقب ، نحتاج إلى 23 لاعبا يكافحون".