أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اليوم على أن الإجماع على دعم المنتخب الفرنسي لكرة القدم الذي يخوض اليوم نهائي كأس أمم أوروبا (يورو 2016) أمام البرتغال، من قبل مواطني البلاد عقب الهجمات الإرهابية في 2015 يدل على أن "الفرنسيين كانوا في حاجة للاتحاد".

وفي تصريحات نشرتها صحيفة (لو جورنال دو ديمونش)، قال هولاند إن "الرياضة تسمح بهذا الاتحاد بينما السياسة تفرق".

وذكر الرئيس الفرنسي بهجمات 13 نوفمبر 2015 في باريس حيث كان منتخب "الديوك" يخوض ودية أمام ألمانيا حينما فجر ثلاثة انتحاريين انفسهم في محيط الملعب المستضيف للقاء.

وأثنى هولاند على المنتخب الوطني لكرة القدم تحت قيادة المدرب ديدييه ديشامب مشيرا إلى قناعة الفريق بـ"ضرورة إسعاد الفرنسيين الذين انهكتهم التحديات".

وأشار استطلاع للرأي نشرته نفس الصحيفة إلى أن 81% من الفرنسيين يعتقدون بأن فوز فرنسا اليوم قد يحسن من وضع البلاد فيما يثق 35% في أن الانتصار سيساهم في تحسين نفسية الفرنسيين.