شدد إيدر، البرتغالي من أصول غينية وصاحب هدف تتويج منتخب بلاده بلقبه الأول في الأمم الأوروبية يوم الأحد الماضي، أنه لا يحمل ضغينة تجاه من شككوا في قدراته كلاعب كرة قدم، في الوقت الذي هاجم فيه من انتقدوا طريقة اختياره للمنتخب.

وقاد مهاجم ليل الفرنسي منتخب بلاده لتويج بلقبه القاري الأول بالهدف الذي أحرزه في شباك المنتخب الفرنسي في المباراة النهائية للبطولة الأوروبية يوم الأحد الماضي.

وقال إيدر في أول ظهور له عقب التتويج "الجميع معذورون. لا أحمل ضغينة تجاه أي شخص. هم يقولون آراؤهم ولديهم الحق في التعبير عنها. وبالتأكيد سأكون سعيدا إذا ما تغير هذا الرأي الآن".

وكان إيدر، صاحب الـ28 عاما، اللاعب الذي أثار الجدل الأكبر بين زملائه في المنتخب عندما تم الإعلان عن اختياره لقائمة "برازيل أوروبا" من قبل المدرب المخضرم فرناندو سانتوس.

وقوبل اختيار مهاجم أكاديميكا كويمبرا وسبورتنج براجا البرتغاليين بعاصفة من الانتقادات، إلا أنه تحول بعد هدفه في المباراة النهائية لبطل قومي، في الوقت الذي تم إنشاء صفحة باسم "عذرا، إيدر"، حيث أبدى من انتقدوه ندمهم على هذه الكلمات.

وشارك إيدر اليوم في حملة دعائية لإحدى شركات الملابس الرياضية في العاصمة لشبونة.

وفي تصريحاته للصحافة، أثنى إيدر كثيرا على أداء المنتخب في البطولة في الوقت الذي هاجم فيه من انتقدوا طريقة لعبه.

وقال في هذا الصدد "قدمنا بطولة كبيرة ولعبنا كرة قدم جيدة، على الرغم من الانتقادات التي وجهت إلينا. دائما ما كانت لدينا خطة واضحة وحققنا لقب البطولة في نهاية المطاف. ولهذا، أنا متأكد من أنهم سينظرون إلينا بطريقة مختلفة الآن (باحترام أكبر)".