يحتاج النادي الأهلي لكسر "القاعدة" الخاصة به في مباريات الجولة الرابعة لدوري ابطال افريقيا من أجل عودة الأمل الافريقي هذا الموسم.

ويلعب الأهلي خارج ملعبه أمام الوداد المغربي ضمن الجولة الرابعة للمجموعة الأولي لمجموعات دوري ابطال افريقيا، حيث يحتل المركز الأخير برصيد نقطة واحدة.

ووضع الأهلي نفسه في موقف صعب عندما فرط في 6 نقاط داخل ملعبه بالتعادل مع الوداد والخسارة من أسيك بجانب الخسارة في بداية المشوار من زيسكو الزامبي.

وينتظر الأهلي الحصول على أول 3 نقاط له في المجموعة من أجل الوصول للنقطة 4 وبالتالي العودة للمنافسة، فالتعادل يجعل حظوظه ضعيفة للغاية في التأهل لنصف النهائي، بينما الخسارة تنهي الآمال.

كسر القاعدة

وبالنظر لمباريات النادي الأهلي عبر تاريخ مشاركاته في دور المجموعات لدوري ابطال افريقيا في الجولة الرابعة تحديدا سنجد أنه لم يفز سوى في مباراة واحدة خارج الديار.

ولعب الأهلي 12 مباراة سابقة في الجولة الرابعة لمجموعات الأبطال، 6 مباريات على ملعبه ووسط جماهيره، مقابل 6 مباريات خارج ملعبه.

وتعادل الأهلي في 4 مباريات من الـ6 خارج ملعبه في نسخ 2002 أمام مازيمبي، 2005 أمام اياكس كيب تاون، 2011 أمام مولودية الجزائر، 2013 تشيلسي الغاني.

وخسر في مباراة واحدة أمام الترجي الرياضي التونسي بهدف نظيف في الملعب الأولمبي برادس بنسخة

وحقق الأهلي انتصارا واحدة في مباريات الجولة الرابعة خارج ملعبه كانت في نسخة عام 2008 أمام ديناموز هراري بطل زيمبابوي بهدف نظيف سجله محمد بركات.

وأصبح الأهلي مجبرا على "كسر القاعدة" واستعادة اجواء 2008 والفوز مرة أخرى في الجولة الرابعة خارج ملعبه من أجل استعادة الأمل الافريقي مرة أخرى.