قبل ساعات من افتتاح دورة الألعاب الأوليمبية في ريو دي جانيرو بالبرازيل نتذكر أبرز اللقطات التي لا تنسى من ذاكرة الأوليمبياد المليئة بالأساطير والإنجازات والدروس المجانية التي قدمها الرياضيين مجاناً لكل العالم.

في دورة برشلونة 1992 كان العداء البريطاني ديريك ريدموند قريباً من تحقيق ميدالية بعدما وصل لنصف نهائي سباق العدو في الأوليمبياد وأثناء مشاركته في السباق تعرض لإصابة عضلية أجبرته على التوقف والركوع ناظراً للأرض بعد أن كان مرمى بصره باتجاه خط النهاية.

ديريك أصبح متذيل السباق في ثانية واحدة وبعدها حاول أن يكمل السباق بعد أن كان كل اللاعبين قد وصلوا إلى خط النهاية وتأكدت خسارته، لكنه قام وحاول أن يكمل السباق بقدم واحدة.

العداء البريطاني الذي حقق رقماً قياسياً في سباق 400 متر خطف القلوب والعقول في هذه اللقطة خاصة بعدما تدخل والده وحاول إقناعه بالخروج من المضمار لكن ديريك قال لوالده لن أفعل، فقال له أبوه سنفعلها سوياً، وقام بمساندته ومرافقته حتى الوصول لخط النهاية.

وأثناء الرحلة القصيرة من ديريك بقدم واحدة إلى خط النهاية كان اللاعب البريطاني مُنهاراً في نوبة من البكاء الشديد على ضياع حلمه، لكنه رفض ألا يستسلم أو ينسحب ويغادر السباق، وأكمل المسيرة حتى النهاية لتمنح الحياة الجماهير المتابعة درساً جديداً عبر الرياضي البريطاني.

لمشاهدة ما حدث لديريك اضغط هنا