قالت السباحة الإماراتية ندى البدواوي أن حصولها على ميدالية في منافسات دورة الألعاب الاوليمبية بريو دي جانيرو "ليس مستحيلا".

وأضافت ندى البدواوي في مقابلة هاتفية مع وكالة الانباء الألمانية (د.ب.ا) في أبوظبي أنها "ستنافس سباحات عالميات، لكنها استعدت جيدا وتثق في قدرتها على تقديم أداء مميزا، وتأمل في أن تحقق حلمها بالحصول على ميدالية".

والبدواوي (19 عاما) هي أول سباحة إماراتية في تاريخ دورات الألعاب الأولمبية، وشاركت العام الماضي ببطولة قطر الدولية، ونجحت في الحصول على الميدالية البرونزية بعد فوزها بسباق 100 متر فراشة، واصبحت أول إماراتية تهدي وطنها ميدالية في بطولة دولية للسباحة.

وتأهلت البدواوي لخوض منافسات بطولة العالم التي أقيمت في مدينة كازان الروسية في شهر اغسطس الماضي، لتصبح أيضا اول إماراتية تشارك في الحدث العالمي . وسجلت البدواوي رقماً شخصياً في البطولة بعد أن أكملت سباق 100 متر فراشة بزمن بلغ دقيقة واحدة و83ر35 ثاية لتنال بطاقة دعوة للمشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو.

وتنافس البدواوي في سباق 50 متر ظهر بحوض السباحة الأولمبي، بمنطقة بارادا تيجوكا غرب ريو دي جانيرو.

ورفعت ندى علم الإمارات في افتتاح دورة الألعاب الاوليمبية بالبرازيل، معبرة عن فخرها بمنحها شرف حمل علم بلادها، رغم عمرها الصغير، واختيارها لتكون أول رياضية إماراتية ترفع العلم في الاولمبياد.

وأضافت "كنت أتمنى خوض منافسات 100 متر، لكن المدرب المصري البارز محمد الزناتي، الذي يؤهلني لخوض المنافسات الاوليمبية، اختار لي سباق 50 متر ظهر، كونها الأنسب لمستواي".

وأشارت الى أنها ستخوض المنافسات يوم الجمعة المقبل، وقد استعدت للمنافسة بتدريبات متواصلة على مدار العام الماضي منذ ابلاغها بتأهلها للدورة الاوليمبية.

وأوضحت "خضعت لتدريب يومي كان يستمر لاكثر من تسع ساعات بنادي النصر في دبي، ما بين حوض السباحة، وصالات اللياقة البدنية، باشراف المدرب الزناتي الذي مثل مصر سابقا في بطولات دولية".

وتابعت:" أتدرب هنا في البرازيل بشكل جيد مع المدرب على فترتين يوميا، وكنت أشعر برهبة كبيرة منذ وصولي، ولكن هذه الرهبة تبددت مع بدء التدريبات اليومية في حوض السباحة، الذي ستقام فيه المنافسات".

وقالت البدواوي أن هدفها الأكبر ان تواصل طريق المشاركة في البطولات الدولية، وأن تتأهل لأولمبياد طوكيو 2020، كمحترفة تحقق أرقاما قياسية، وليست مشاركة ببطاقة دعوة.

وطالبت ندى البدواوي اللجنة الأولمبية، واتحاد السباحة بالإمارات بدعمها واخضاعها في معسكرات تدريب داخلية وخارجية بعد انتهاء دورة ريو دي جانيرو، حتى تخوض منافسات طوكيو باستعداد كامل.