زاوية عكسية هى نوع من التحليل للمباريات والأحداث الرياضية من منظور مختلف وزاوية مواجهة للأراء والتحليلات المشابهة.

وزاويتنا اليوم من هزيمة الأهلي أمام الزمالك بنهائى كأس مصر.


اذا أردت أن تعرف السبب فهؤلاء الثلاثة يتحملوا المسئولية:

- مالك النادي الأهلى محمود طاهر

- شريكه أو نائبه الجديد محمد عبد الوهاب

- المدير الفنى الهش والضعيف " البالون" الهولندي _ نسبة إلى اسمه وسيرته - مارتن يول.


بعد أن حاصرته "مدام لميس " فى هذا الاستوديو القابع فى منتصف مدينة الإنتاج الإعلامي ، أراد الإنتقام من السؤال الذى كانت إجابته "مورينيو أكدلي حد عنه اعتراض " ليتعاقد فى صفقة استعراضية مليونية مع مارتن يول ليثأر من جوزيه ومن انتقده ومن مدام لميس.

لم يتعلم من اخطاءه ، فشل فى الإختيارفى كل مرة  ،فشل فى البداية ثم فشل مرة أخرى ثم فشل ثالثاً ورابعا وبدلاً من أن يحكم العقل ويجنب العند والكبر ونصائح مستشاره الإعلامي واصل الصرف ببذخ وتعاقد مع مدرب "اسم" فتفكير بعض من رجال الأعمال أن النجاح يأتى من الـ CV الورقى والاستعانة مع اسماء للإستعراض ولكن ماذا يعني الفشل؟.

يحصر هؤلاء الفشل بنظرة ضيقة هي : خسارة مباريات متتالية وبطولات متتالية  فقط ، أمام النجاح بنفس نظرة هؤلاء فهو : التعاقد مع مدرب عالمي "اسم" وتحقيق ميزانية خيالية ، دفع مبالغ طائلة فى التعاقدات والفوز بنصف ما كان يفوز به من اعتبروهم فاشلين.

الأهلى تحول إلى سلعة وللاسف فى نظر قطاع عريض من جماهيره وجمعيته العمومية الراعي الأول لما يحدث بنادي القرن قلعة المبادىء والقيم التى تتهاوى بين أيدي مدربين رجال الأعمال ويتلاعب بها من الجميع من هم بالداخل والخارج.

رئيس الأهلى هو السبب فى هذه الصورة المزرية للأهلى  ، الانتقاص منه وطعن هيبته ، فالأهلى فى زمن محمود طاهر أصبح مطمعاً من رؤساء أندية ووكلاء لاعبين وصحفيين ولاعبين واعلاميين وحدث ولا حرج على ما يحدث فى داخل الفريق وداخل مجلس الإدارة الذى انقسم على نفسه حتى تبقى منه 2 فقط يديرون الكيان الكبير وكأنه عزبة من ضمن املاكهم.

نائب رئيس النادي أو الشريك الثاني الذى انتفض وغار وتدخل فى ملف كرة ومكن رجاله من ابرام بعض الصفقات لمنافسة رجال الرئيس ، حتى اصبحت اى صفقة للأهلى يظهر فيها تشكيل من محامين ووكلاء وموظفين لالتقاط الصور والتسابق على من ينشرها أولاً على الصفحات الشخصية على مواقع التواصل الإجتماعي.

تقييمى لمارتن يول ثابت ولن يتغير ، مدرب اسم ، يدرب فى منطقة لن ينجح فيها ، شخصية ضعيفة ، مجامل ، حنون ، ضعيف على الصعيد التكتكي وقراءة المباريات ، قلتها فى مباراة انبي ان سبب الفوز ليس التغييرات العالمية بقدر انهيار الياقة البدنية لانبي.

المدرب الاسم ليس شرطاً ان ينجح فى مصر ، كل التجارب أو معظمها فى مصر والمنطقة العربية للمدربين الاسماء انتهت بالفشل ، ولا يعنى انك اتيت بمدرب من أوروبا وسبق له التدريب فى انجلترا وألمانيا أن تذل الجماهير وتعايرهم به وتمنحه الفرصة إلى مالانهاية.

كوارث مباراة الزمالك الكل شاهدها من اختيار القائمة ، والبدلاء ، التغييرات ، الدفع أو بالأحري محاولة قتل ميدو جابر والابقاء على معلول ، خلو البدلاء من لاعب وسط لديه قدرات دفاعية فى ظل وجود غالي الذى تعافي من اصابته قبل ساعات من القمة ، فشل ذريع فى فرض الإنضباط على الفريق ، اللاعب المصاب يصر على اكمال المباراة وهو يمتثل ، القائد يكرر تهور وهو سعيد ولا يستطيع اصلا اتخاذ اى موقف لأنه رجل بلا موقف وما حققه مع الأهلي حسب تاريخه انجاز تدريبي.

قبل سنوات طلب غالي وهو قائد الفريق المشاركة فى تدريب وهو عائد من المنتخب رفض جوزيه ولم يمتثل غالي وكانت النهاية فى هذه الأزمة الشهيرة أما غالي أو أنا فى النادى ، هذه هو المدرب الذى اتهموه بلبن العصفور بينما العالمي الذى يتقاضى 200 الف دولار فشل بلبن العصفور والعصافير.

هل وفر الأهلى بديل لرمضان صبحي وايفونا ؟ هل وفر الأهلي بديل لحسام عاشور ؟ هل تستحق ثلاث صفقات فقط 45 مليون جنيه منهم مهاجم فقده الأهلي فى اهم مراحله التى يمر بها حاليا ؟ من يدير ملف الكرة بالأهلى ؟ من يتعاقد مع اللاعبين ويحدد الأحتياجات ؟ من يتخذ القرارات ويراجع مارتن يول ؟ من يتعاقد ويفاوض ؟

أعرف أن فى الصباح الباكر سيخرج أوركسترا الوفاء فى كل المنابر للدفاع وتحسين الصورة والإعداد للإحصائيات والمقارنات مع اليكس فيرجسون ومورينيو وكلاً سيغنى على ليلته ، انتظروا الصفقات السوبر والمدوية بامضاء رئيس الأهلى ، ووارد الهزيمة ومافيش فريق يكسب كل حاجة وهذه الإكليشهات الدفاعية التلميعية التى تهدف لتسويف القضية وتفرقة دماء الأهلى بين القبائل والأشخاص وكبش الفداء المنتظر.

الحل ولا حل غيره رحيل هذا المجلس الذى اهان الأهلى وجماهيره ، المجلس الذى أدمن الفشل .

للتواصل مع الكاتب عبر فيس بوك اضغط هنا