أصدر الأهلي بيانا غاضبا الثلاثاء أكد فيه استمرار الهولندي مارتن يول المدير الفني للأهلي في منصبه، ولا نية لرحيله عن الفريق بعد الأخبار التي وصفها بيان الأهلي بغير الحقيقية عن إقالة المدرب.

سوابق مجلس إدارة الأهلي الحالي، تقول ان المدرب الذي يتم نفي رحيله عن الفريق، يرحل بالفعل بحد أقصى 30 يوما من تاريخ النفي، وهو ما سنعرضه في السطور التالية:

في بداية تولي مجلس محمود طاهر مجلس إدارة النادي الأهلي في عام 2014 كان محمد يوسف هو المدير الفني للأهلي، ومع اهتزاز نتائج الفريق نسبيا خرج طاهر بتصريحات بتاريخ 29 مارس 2014 قال فيها "يوسف مستمر مع الأهلي لنهاية الموسم"(يمكنك الاطلاع من هنا).

بعدها بشهر واحد تقريبا قرر محمود طاهر إقالة محمد يوسف من منصبه وتحديدا في 1 مايو 2014.

وتم تعيين فتحي مبروك مديرا فنيا مؤقتا للفريق، رغم توصل إدارة النادي لإتفاق وقتها مع جورفان فييرا المدير الفني الحالي لسموحة.

وفي 29 يونيو 2014 تعاقد الأهلي مع الاسباني خوان كارلوس جاريدو، ومع سوء النتائج أكد محمود طاهر رئيس النادي في 27 إبريل 2015 أن جاريدو مستمر في منصبه. (يمكنك الاطلاع من هنا)

تأكيدات رئيس الأهلي هذه المرة، لم تدم أسبوعا، حيث أعلن رحيل جاريدو عن النادي في 3 مايو 2015 بعد ضغط جماهيري كبير.

وعاد فتحي مبروك لتدريب الفريق في 4 مايو 2015، تحسن نتائج الأهلي نسبيا بعد ذلك، قبل ان يدخل الفريق في دائرة من سوء المستوى، ورغم ذلك أعلنت لجنة الكرة التي كانت متواجدة في تلك الفترة برئاسة محمود طاهر في 10 سبتمبر 2015 عن تجديد عقد مبروك للبقاء مع الفريق في الموسم المقبل. (يمكنك الاطلاع من هنا)

وبعد أٌقل من شهر، قرر الأهلي إقالة فتحي مبروك في 5 أكتوبر 2015، وتعيين البرتغالي جوزيه بيسيرو خلفا له.

اختلف الامر نسبيا في واقعة بيسيرو، حيث أعلن عبدالعزيز عبدالشافي مدير قطاع الكرة في 16 يناير 2016 ان بيسيرو مستمر مع الأهلي ولا يتفاوض مع اي ناد، واتهم زيزو من يقوم بنشر تلك الأخبار باستهداف الأهلي واستقراره. (يمكنك الاطلاع من هنا)

ولم يمر أكثر من 48 ساعة على تصريحات مدير قطاع الكرة وأعلن الأهلي رحيل بيسيرو عن تدريب الفريق في 18 يناير 2016 للتعاقد مع فريق بورتو البرتغالي.

وتولى زيزو مسئولية الإدارة الفنية للفريق خلفا لبيسيرو، وأكد زيزو في تصريحات يوم 13 فبراير 2016، انه مستمر في قيادة الفريق لنهاية الموسم بالاتفاق مع محمود طاهر رئيس النادي.(يمكنك الاطلاع من هنا)
 
بعدها بإسبوع قرر طاهر إعفاء زيزو من منصب المدير الفني وإعادته مديرا لقطاع الكرة، وذلك يوم 21 فبراير 2016، ليشغل مارتن يول منصب المدير الفني للأهلي.
 
إدارة الأهلي قالت في بيانها ان "الأهلى على مدى تاريخه الطويل لا تدار شئونه أو تتخذ قراراته بمثل هذا الانفعال والعشوائية وارتجال المواقف والقرارات".. ولكن ماذا عن هذه الحقبة في تاريخ النادي؟

للتوصل مع الكاتب عبر تويتر من هنا وعبر فيسبوك من هنا