فتح عددا من المقربين والوسطاء خطا بين إدارة الأهلي برئاسة محمود طاهر والبرتغالي مانويل جوزيه خطا من اجل عودته لخلافة الهولندي مارتن يول في تدريب الفريق الأول فيما دخلت أسماء مرشحة مثل الفرنسي باتريس كارتيرون المدير الفني الحالي لدجلة وحسام البدري المدير الفني السابق لمنتخب الشباب.

وكان مصدر مقرب من مارتن يول قد اكد ليالاكورة في وقت سابق تفكير المدرب الهولندي الجدي في الرحيل عن النادي الأحمر بسبب الاحداث التي أعقبت تعادل الفريق الأخير امام زيسكو الزامبي في دور الثمانية لدوري ابطال افريقيا. (طالع من هنا)

وتعادل الأهلي إيجابيا 2-2 امام زيسكو في السويس لتصبح فرصة الفريق الأحمر في التأهل لنصف نهائي البطولة شبه معدومة اذا ما فاز الوداد علي اسيك الايفواري الاحد في المغرب.

وقام احد مشجعي الأهلي بتوجيه السباب ليول عقب نهاية المباراة ليقول المدير الفني بالتعدي بالضرب عليه، قبل ان يتدخل بعض من افراد الجهاز الفني سريعا لإنقاذ الموقف وسحب المدرب الهولندي لحافلة الفريق. (طالع من هنا)

واستمرت الاحداث المؤسفة حتي في طريق عودة الأهلي للقاهرة، حيث قامت بعض الجماهير باعتراض الحافلة في منتصف الطريق الامر الذي أدى الى نزول بعض اللاعبين الذين اشتبكوا بالأيدي مع الجماهير الغاضبة، ولولا تدخل قوات الامن لوصل الامر الى ما لا يحمد عقباه. (طالع من هنا)

ولم تتوقف الاحداث عند هذا الحد، فعقب انطلاق الحافلة مرة ثانية، تعرضت لحادث سير بعدما صدمت سيارة أخرى الامر الذي أدى الى إصابة بعض من ركاب السيارة الأخيرة.

وعلم يالاكورة ان البحث عن بديل لمارتن يول من بعض الوسطاء والمقربين من رئيس النادي محمود طاهر بدأ فعليا منذ خسارة الفريق امام الزمالك في نهائي كأس مصر وحتى قبل لقاء زيسكو.

ويأخذ اسم البرتغالي مانويل جوزيه الترشيح الأكبر من قبل الكثيرين حول الإدارة خاصة وان الاسم القادر علي إعادة الهدوء لجماهير الفريق الغاضبة والتي انهالت بالسباب لأعضاء الإدارة في ملعب الجيش بالسويس عقب نهاية لقاء زيسكو.

كما شنت الجماهير الحمراء علي مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الحملات مطالبة وزير الشباب والرياضة بإنهاء قرار التعيين لأعضاء الإدارة الستة وتجهيز إدارة معينة جديدة.

ويرى الوسطاء ان الازمة القائمة بين إدارة محمود طاهر من جهة وجوزيه من جهة أخرى، يمكن حلها ببساطة خصوصا في ظل عدم تواجد علاء عبدالصادق وهو الاسم الذي كان المدرب البرتغالي يرفض العمل معه.

فيما تبدو مسألة موقف الإدارة من جوزيه عقب ظهوره الساخر في أحد البرامج التلفزيونية بداية الموسم الحالي للسخرية من عدم ترشيح الإدارة له لتولي المسؤولية خلال الصيف الماضي امرا يمكن تجاوزه خصوصا في ظل موقف الإدارة "الحساس" للغاية مع الجماهير حاليا.

 واسم جوزيه ليس الوحيد المطروح، فالفرنسي باتريس كارتيرون موجود في الصورة خصوصا في ظل بعض المصاعب المالية التي تواجه إدارة وادي دجلة في دفع راتبه الشهري والبالغ 90 الف دولار حاليا.

وقدم كارتيرون موسما رائعا مع دجلة انهاه باحتلال الفريق للمركز الخامس.

ويأتي ثالث الأسماء في الصورة مع الثنائي السابق، حسام البدري مدرب منتخب الشباب السابق، والذي يرشحه احد أعضاء الإدارة.