منذ نجاح نادي الزمالك في التخلص من فريق كرة القدم بالكامل بالاستغناء والبيع والتعاقد مع فريق جديد من أبرز نجوم الدوري، بدأت الثورة في النادي الأبيض من أجل إعادة نادي الزمالك للمنافسة محلياً وأفريقيا.

الزمالك كان قد دخل نفق مظلم لفترة استمرت لأكثر من عشر سنوات، لم يكن خلالها قادراً على منافسة الأهلي محلياً والفوز بلقب الدوري، أو منافسة فرق أفريقيا في دوري الأبطال من أجل الوصول للمربع الذهبي.

تحطيم الأرقام السلبية

النادي الأبيض بدأ الموسم الأول في ثورته الكروية بتحقيق لقب الدوري بأعلى عدد من النقاط في تاريخ المسابقة مستفيداً من وجود 20 نادي في القائمة، ليمحو بذلك أول رقم سلبي كان يلازمه وهو تحقيق لقب الدوري لأول مرة منذ موسم 2003-2004.

الزمالك غاب عن الفوز بلقب الدوري لمدة 11 سنة كاملة، سيطر خلالها الأهلي على اللقب لمدة 8 مرات متتالية وتوقفت المسابقة 3 مرات بسبب مجزرة بورسعيد في عام 2012 والاضطرابات السياسية التي ضربت البلاد بعد ذلك.
 
فك العُقدة

الزمالك ظل منذ 2004 وحتى 2015 عاجزاً عن الفوز على النادي الأهلي منافسه الأول على كل الألقاب المحلية والأفريقية إلا مرة واحدة في عام 2007 خاض خلالها الأحمر المباراة بدون مديره الفني ولاعبيه الأساسين.

وبخلاف ذلك كان الأهلي يفوز دائماً أو تنتهي المباريات بالتعادل، لكن الجيل الحالي للزمالك نجح أخيراً في تحقيق فوز على الأحمر في نهائي كأس مصر 2015 بثنائية نظيفة ليحقق ثنائية تاريخية.

وأثبت الزمالك في 2016 أن الأمر لم يكن صدفة وكرر فوزه على الأهلي في نهائي كأس مصر بثلاثة أهداف مقابل هدف ليخطف كأس مصر للمرة الرابعة على التوالي.

الخروج لأفريقيا

 في 2015 وصل الزمالك لأول مرة لنصف نهائي الكونفدرالية محققاً إنجازاً تاريخياً للفريق الأبيض الذي لم يفز بالبطولة تحت مسماها الجديد أو يتأهل إلى مربعها الذهبي من قبل.

وفي 2016 حقق الزمالك إنجازاً أكبر بالتأهل لنصف نهائي دوري أبطال أفريقيا ليمحو رقم سلبي جديد وهو الغياب 11 سنة عن الظهور في هذا الدور منذ أن خسر في 2005 في الدور نفسه (4-1) أمام الأهلي بمجموع المباراتين.

وقبل أن يسدل الستار عن عام 2016 سيكون أمام الزمالك فرصة عظيمة في التأهل إلى نهائي دوري الأبطال لأول مرة منذ 14 سنة ومحو رقم سلبي أخر، والتأهل لأول مرة في التاريخ الأبيض إلى كأس العالم للأندية ليضع اسمه في لائحة شرف الأندية المشاركة في البطولة.

للتواصل مع الكاتب عبر فيس بوك اضغط هنا
للتواصل مع الكاتب عبر تويتر اضغط هنا