أكد ياسر أيوب مدير قطاع الإعلام بالنادي الأهلي على أن جماهير فريقه لا علاقة لها بالاشتباكات التي حدثت خلال المران الأخير للأحمر مساء أمس الثلاثاء، ملقياً باللوم على أفراد مجموعة ألتراس أهلاوي.

وشدد أيوب في تصريحات عبر قناة النهار اليوم على ثقته في إنزعاج مارتن يول المدير الفني للأهلي مما حدث من اعتداء على اللاعبين في وجود أسلحة بيضاء.

وكان مران الأهلي قد شهد اشتباكات بين لاعبي الفريق والجماهير الحاضرة له، مما أدى إلى إلغاءه ومن ثم إتخاذ قرار من قبل إدارة القلعة الحمراء بإيقاف تدريبات الفريق لأجل غير مسمى.

وقال ياسر أيوب:" جماهير الأهلي خارج ما حدث ولا علاقة لها به ".

وأكمل:" قد نتفهم غضب الجماهير من الخسارة، ولكن الاعتداء على اللاعبين جسدياً في وجود أسلحة بيضاء فهو أمر لا يمكن تفهمه أو تفسيره ".

مضيفاً:" ما حدث لا علاقة له بالرياضة وبكرة القدم، بعد الخسارة عادة ما يغضب المشجعين لكن ليس بهذه الطريقة وبدون اعتداء جسدي ".

وأردف:" من يخطيء يعاقب بشكل واضح صريح، أنا ضد العقاب الجماعي لكن يجب توقيع عقاب على الأفراد المخطئين ".

وأضاف:" أثق في إنزعاج مارتن يول مما حدث سواء أثناء عودة الفريق من السويس أو في المران الأخير، فلا أظن أنه شاهد مثل هذه الحوادث في مسيرته التدريبية بأوروبا ".

وأوضح:" يول أصبح خائفاً على حياته وليس على عمله، وأثق في إنزعاجه مما حدث، ومن الوارد أن يفكر في الرحيل ولا يمكن لأحد أن يلومه حينها ".

واختتم أيوب:" في حال رحيل يول فكنت أود أن يرحل لأسباب فنية أو لرغبة الأهلي في تغيير الإطار الفني وليس لأن مصر بلد غير آمنة، فهي دعاية سيئة لنا ".