أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم أنه سيكرم باستيان شفاينشتايجر ولوكاس بودولسكي ، اللذين أعلنا اعتزالهما اللعب الدولي ، بمنحهما فرصة خوض مباراتين مع المنتخب لوداع الجماهير.

وأعلن بودولسكي اعتزاله اللعب الدولي أمس الأول الاثنين بعد أن أعلن شفاينشتايجر ، الفائز مع المنتخب بلقب كأس العالم 2014 ، نهاية مشواره مع المنتخب في 29 يوليو الماضي.

وأوضح الاتحاد أن المباراة الودية المقررة أمام فنلندا في مونشنجلادباخ يوم 31 أغسطس ستقام تحت شعار "وداعا باستي (شفاينشتايجر)" ، وستكون الأخيرة للنجم المخضرم مع المنتخب الألماني بعد أن لعب 120 مباراة دولية بقميصه.

ويعاني بودولسكي في الوقت الحالي من إصابة ولن يستطيع المشاركة في مباراة فنلندا ، لكن يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني أكد أن اللاعب سيمنح فرصة المشاركة في مباراة أخرى تقام في وقت لاحق ، لوداع الجماهير.

وقال لوف في بيان نشر بموقع الاتحاد الألماني "باستيان ولوكاس قدما الكثير للمنتخب وللاتحاد الألماني ولكرة القدم الألمانية."

وأضاف :"أعرف أن أخر مباراة لكل منهما مع المنتخب ستمثل الكثير بالنسبة لهما. وهذا يكشف مدى أهمية المنتخب لديهما."

وقال لوف بشأن غياب بودولسكي عن مواجهة فنلندا بسبب إصابته في الكاحل :"إنه لأمر مؤسف أن يغيب لوكاس عن مباراة مونشنجلادباخ. ولكنني أؤكد له أنه سيتمكن من وداع الجماهير من أرض الملعب في مباراة أخرى."

ولعب كل من بودولسكي وشفاينشتايجر بقميص المنتخب الألماني لأكثر من عشرة أعوام ، وقد بدءا مسيرتهما الدولية في عام 2004 وشاركا في جميع البطولات الكبيرة التي تأهل لها الفريق منذ ذلك الوقت. وكان أبرز نجاح لهما ، التتويج مع المنتخب بلقب كأس العالم 2014 بالبرازيل.