اهتمت وسائل الإعلام الأوروبية بالحديث عن استقالة مارتن يول من مهمة تدريب الأهلي بجانب مساعده مايكل ليندمان مخطط الأحمال.

ونالت الصحافة الانجليزي والهولندية نصيب الأسد من الاهتمام بأمر رحيل يول عن مهمته مع الأهلي بعد 6 أشهر فقط من بدايتها في فبراير الماضي.

واستطاع مارتن يول أن يقود الأهلي للفوز ببطولة الدوري الممتاز ليعيده من جديد إلى القلعة الحمراء، لكنه خسر نهائي كأس مصر، وودع بطولة دوري أبطال أفريقيا.

وقالت صحيفة "ديلي ميل" الانجليزية أن المدرب الهولندي رحل عن الفريق عقب الفشل في التأهل لنصف نهائي دوري الأبطال وهو ما دفعه للاعتذار عن الاستمرار في المهمة.

أمام صحيفة "ليكيب" الفرنسية فقد اهتمت أيضا بالأمر وأكدت أن يول برر رحيله بحالة الغضب الجماهيري التي أدت إلى إلغاء التدريبات، مما جعله لا يستطيع القيام بمهام عمله.

وأوضحت صحيفة "تليجراف" الهولندية أن النتائج المخيبة دفعت يول للاعتذار عن عدم الاستمرار مع الأهلي حتى نهاية عقده في يونيو 2017، وذلك بعد خسارة الكأس والخروج من دوري الأبطال.

وتحدثت صحيفة "فويتبول" الهولندية أيضا قائلة أن مارتن يول كان حريصا أن يكون رحيله عن الأهلي بشكل ودي وفتح الباب لإمكانية التعاون خلال الفترة المقبلة، واقترح أن يتولى أسامة عرابي قيادة الفريق أمام أسيك في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

وبررت "بي بي سي" البريطانية رحيل المدرب بأنه تلقى تهديدات من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، هذا إلى جانب هجوم الجماهير على مران الفريق.