حالة من الإنقسام فجرها ترشيح اسم حسام البدرى المدير الفنى السابق للأهلى والمنتخب الأوليمبي لخلافة الهولندي مارتن يول الذى تنحي عن إدارة الفريق الأحمر بعد اسبوع ملتهب شهد خسارة الكأس وفقدان التأهل ببطولة دورى أبطال افريقيا وأحداث شغب وتراشق مع الجماهير .

البدرى الضيف الدائم على مائد مجلس الأهلى المعين يواجه بدوره انتقادات تزيد مرة بعد مرة من ترشيحه ، حيث يرى قطاع عريض من الجماهير الحمراء أن التعاقد معه غير مناسب سواء لخلافة يول او فيما بعد لخمسة اسباب سنذكرها فى السطور  القادمة.

1- هروب غير مسئول

البدرى تخلي عن الأهلى فى وقت عصيب فى ولايته الثانية ، قام بالتوقيع مع أهلى طرابلس الليبي قبل يومين فقط من المباراة التى كانت ستحدد صعود الأهلي للمجموعات من عدمه وبخلاف ذلك فالبدرى كان قد وافق على تمديد عقده مع الأهلي قبل أن يخدع ناديه الأم وهو ما دفع مسئولي الأخير لوصفه بغير المسئول فى بيان رسمي.

هروب البدرى من الأهلى لم يكن الأول فى تاريخ المدرب وسبق لمدرب الأهلى الهروب من نادي المريخ السوداني ايضاً الذى تولي تدريبه فى موقف اثار استياء مسئولي نادي ووسائل الإعلام السودانية.

 

 

2- اهانة الأهلي

أهان حسام البدرى خلال عمله بالأهلي مجموعة كبيرة من اللاعبين والزملاء والمسئولين والجماهير وافشي اسرار الفريق بعد تعاقده مع ساسي بو عون رئيس أهلى طربلس السابق.

بخلاف سب البدرى للاعبه الليبري فرانسيس فى لقطة شهيرة وكذلك تريزيجيه والبصق على جدو ودخوله فى مشادات مع أحمد بلال قائد الأهلي السابق وأحمد حسن ومحمد فضل وحسام غالي وأحمد شكري فقد قان البدرى بما هو أكبر.

البدرى اصدر بيان نارى ضد مجلس الأهلي السابق وهاجم مسئوليه عبر وسائل الإعلام كما هاجم وزميل له سابق فى الجهاز الفنى كما استهان بمجلس إدارته وذهب لتصوير إعلان لشركة منافسة للشركة الراعية للأهلي بدون علم الإدارة ووضع ناديه فى موقف لا يحسد عليه.

3- الجمهور

علاقة البدرى بمجموعة كبيرة من الجماهير ليست على ما يرام ، سبق وهاجم مجموعات من الجماهير على خلفية الإعتراضات التى تعرض لها بسبب النتائج وزاد عدد معارضيه عقب هروبه من الأهلي لأهلي طرابلس وبياناته ضد الجمهور واتهاماته لهم بالإضافة إلى تعاقده سابقا مع عصام الحضرى حارس الأهلى الهارب ايضاً فى المريخ السودانى فى مشهد اعتبره رموز الأهلى السابقين استفزاز للجماهير ومجلس الأهلي.

4- فنياً

المدير الفنى منذ رحيله عن الأهلى فة ولايته الثانية فشل فى جميع المهاجم التدريبية وكان أخرها فشله مع المنتخب الأوليمبي المصرى فى التصفيات الإفريقية المؤهلة للأولمبياد مع جيل من أفضل الأجيال فى هذه المرحلة ومنذ هذا الوقت يتفرغ البدرى لتحليل المباريات.