توج العداء الجامايكي، أوسين بولت، ملكا على عرش تاريخ ألعاب القوى في دورة الألعاب الأوليمبية التي استضافتها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية في الفترة ما بين 5 و21 أغسطس الجاري.

وحقق بولت إنجازا غير مسبوق في ريو 2016 بفوزه بالميدالية الذهبية لسباقات 100 و200 متر و4X100 للأوليمبياد الثالثة على التوالي، بعد أن فاز بها في دورتي بكين 2008 ولندن 2012.

فبولت، الملقب بـ"الإعصار" والذي أكمل 30 عاما أمس، يعد نجما بسبب إنجازاته والكاريزما التي يتمتع بها مما جعله يدخل قائمة نخبة الرياضيين أمثال الأمريكيين، السباح مايكل فيليبس ولاعبة الجمباز سيمون بايلز ولاعب كرة السلة كارميلو أنطوني.

أما فيليبس، فأوليمبياد ريو كانت الأخيرة في مسيرته وكانت أفضل ختام له بعد أن بلغ إجمالي الميداليات التي توج بها 28 منها 23 ذهبية وثلاثة برونزيات وفضيتين.

وتوجت مواطنته السباحة كاتي ليديكي، كنجمة في ريو بعد أن حصدت أربع ذهبيات وفضية.

ورغم كل هذه الإنجازات، إلا أن المشجعين ينحازون بشكل كبير إلى نجوم كرة القدم وهو ما جعل البرازيلي نيمار يحصل على أكبر دعم منهم خاصة وأنه قاد منتخب السامبا الأوليمبي للتتويج بذهبية أوليمبياد ريو دي جانيرو لمنافسات كرة القدم للمرة الأولى في تاريخ بلاده، بعد الفوز على ألمانيا بركلات الترجيح 5-4 وعقب انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي بالتعادل الايجابي بهدف لمثله.

فلاعب برشلونة الإسباني، لاقى معاملة غير جيدة في البداية عندما أوشك منتخب البرازيل على أن يودع الأوليمبياد من الدور الأول، ولكنه واصل مشواره وتوج مع المنتخب بالذهبية وسجل أربعة أهداف.

وتوجت بطلة العدو السريع، الجامايكية، إلين ثومبسون، بذهبيتي 100م و200م، بينما زادت الأمريكية أليسون فيليكس من الميداليات التي توجت بها لتصل إلى ست ذهبيات مما يجعلها أكبر رياضية تتويجا بالميداليات الذهبية على مر العصور.

أما لاعبة الجمباز الأمريكية سيمون بايلز، فحصدت إجمالي خمس ميداليات منها أربع ذهبيات.

وحالف الحظ لاعب الجمباز الياباني كوهي أوتشيمورا، الذي فاز مجددا بالميدالية الذهبية لمنافسات الفردي العام بعد أن توج بها في أوليمبياد لندن 2012 كما أنه توج بذهبية فرق الرجال مع بلاده بعد انتظار طويل.

وفي منافسات كرة السلة، فاز المنتخب الأمريكي بالميدالية الذهبية للمرة الثالثة تواليا بعد فوزه الساحق على صربيا في النهائي، بينما كانت الميدالية البرونزية من نصيب إسبانيا التي تغلبت بصعوبة على أستراليا في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث.

وفي التنس، أصبح البريطاني آندي موراي أول لاعب تنس في التاريخ يتوج بذهبية فردي الرجال بدورة الألعاب الأوليمبية مرتين، بعد فوزه في المباراة النهائية على الأرجنتيني خوان مارتين ديل بوترو.

وفي منافسات السيدات للتنس، خالفت البويرتوريكية مونيكا بويج كافة التوقعات وتوجت بالميدالية الذهبية.

فيما تألق الشقيقان البريطانيان أليستر وجوناثان براونلي في أوليمبياد ريو، حيث فاز الأول بالميدالية الذهبية لسباق الترياتلون بينما حصد جوناثان الميدالية البرونزية.

أما روسيا، التي لم تشارك بكامل عددها في الأوليمبياد نظرا للعقوبات المفروضة على رياضييها بسبب استخدام ممنهج للمنشطات، فتوجت بذهبية الفرق للسيدات في السباحة الإيقاعية وأيضا بذهبية الفرق للسباحة التوقيعية.