قال كمال درويش رئيس الزمالك الأسبق إن محمد أبو تريكة نجم الكرة المصرية السابق كان قريبا للغاية من الانضمام للزمالك، قبل أن يضمه الأهلي.

وأضاف درويش - في حواره ببرنامج "لازم نفهم" المذاع على قناة "سي بي سي اكسترا": "كانت صفقة انتقال تريكة للزمالك اقتربت من النهاية، لقد عبر الطريق بين الترسانة والقلعة والبيضاء واتفق على كل شيء، قبل أن يتسبب فارق المبالغ المالية في انتقالع للأهلي".

وواصل "لا أتذكر قيمة المبلغ، لكنها لم تكن كبيرة، فالعقد الأضخم في النادي حينها لم يبلغ 500 ألأف جنيه وهو الخاص بالتوأم".

وتابع "تريكة لاعبا موهوبا، لكن الموهبة لم تكن كافية، فهناك التوفيق والحظ، لقد كان محظوظا في إنهاء المباريات وعدم الإصابة".

وأتم حديثه عن هذا الأمر قائلا "لم اندم على عدم التعاقد معه، على النقيض، أرى أنه الشيء الأفضل الذي قمته به، لأن هذا الأمر دفعني لبناء فريق قوي للتغلب عليه".

وعن طريقة ضم التوأم حسام وإبراهيم حسن من الأهلي، قال درويش "حينها انضم الثنائي للزمالك بعدما وقعا على بياض، ورفضا الانصياع لضغوط الأهلي ورجال أعماله بعد ذلك".

وعن سبب رحيلهم عن النادي، قال "بعض أعضاء مجلس إدارة الزمالك، طلب التجديد لحسام فقط، بعدما تراجع مستوى ابراهيم للغاية،  وهو ما جعل نادي المصري البورسعيدي يقدم عرضا ماديا مغرية للغاية".

وأضاف درويش "عرضت عليهما التجديد سويا، ولكنهما كان قد اتفقا مع رئيس نادي المصري آنذاك، سيد متولي".

وأتم "كان من المفترض أن هناك جلسة بيننا، وتأخروا ومشيت في الحضور، وقررت عدم الانتظار وأغلقت هاتفي، ويبدو أنهم تراجعوا وهم في طريقهم لبورسعيد، واتصلوا بمدير العلاقات العامة أشرف صبحي، ولكني رفضت لقائهم فليس من الصحيح عدم حضور لقاء رئيس الزمالك".