أكد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم أن أول تجربة رسمية على الاستعانة بتقنية الفيديو في التحكيم والتي أجريت خلال مباراة إيطاليا وفرنسا الودية الليلة الماضية كانت "إيجابية للغاية".

ويقوم النظام الجديد على مشاهدة مساعدي الحكام لصور المباريات من مكتب خاص وقيامهم بتبادل الأراء بشأن المسائل محل الجدل بالملاعب.

وقال انفانتينو في مؤتمر صحفي عقد في ملعب سان نيكولا بمدينة باري الواقعة جنوبي إيطاليا، حيث أقيمت المباراة التي انتهت بفوز فرنسا على إيطاليا (3-1) "لقد كتبنا أمس صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم.. أخيرا بعد سنوات من الأقوال تم الوصول إلى الأفعال".

وتابع "أعرب عن امتناني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم إزاء الجاهزية (التي يتمتع بها).. كانت التجربة إيجابية للغاية.. نحب كرة القدم وينبغي علينا أن نحميها دون المساس بطبيعتها".

وأبرز إنفانتينو أن "مسئولي الفيفا ومجلس الإتحاد الدولي لكرة القدم شجعوا النظام الجديد من أجل الحيلولة دون قيام العالم أجمع برؤية حدث مهم دون أن يتمكن الحكم من رؤيته لأنه ممنوع".

وأضاف "ينبغي أن نرى ما إذا يمكن مساعدة الحكم دون تغيير روح اللعبة.. وإذا لم نجر تجارب على الانظمة لن نعرف مطلقا مدى فاعليتها".

وقال الحكم الهولندي بيورن كويبرس الذي أشرف على المباراة وشارك في مؤتمر اليوم إن اللاعبين "كانوا يتقبلون القرارات بجدية أكثر".

وأردف "هذا أفضل للجميع".

ويسمح النظام الجديد بحسم الشكوك حول احتساب صحة الأهداف والبطاقات الصفراء أو الحمراء وضربات الجزاء واختلاط هوية اللاعبين على الحكم الرئيسي.