لم يسلم نادي برشلونة لكرة القدم من الانتقادات سواء من الصحف الإسبانية والعالمية عقب الهزيمة التي مني بها أمس في عقر داره بنتيجة (1-2) على يد ألافيس الصاعد حديثا لدوري الدرجة الأولى.

وأبرزت صحيفة (إل موندو ديبورتيفو) المحلية "الضربة الموجعة" التي تعرض لها حامل اللقب في الجولة الثالثة من الليجا، مشيرة إلى أن "ألافيس انتزع النقاط الثلاثة على الكامب نو بعد أن أحسن استغلال الفرص القليلة التي سنحت له أمام برسا بدا مفتقرا للأفكار".

وجاء عنوان صحيفة (سبورت) الكتالونية "البرسا يسقط أمام ألافيس" مشيرة إلى أن الفريق افتقر للأداء الجيد والطاقة وخسر أمام ألافيس "المنظم والمجتهد".

ولوصف هزيمة الفريق الكتالوني أمس على أرضه من فريق صاعد حديثا، اختارت صحيفة (الباييس) عنوان "خيبة أمل هائلة"، معتبرة أن البرسا أمس كان "عاجزا هجوميا وضعيف دفاعيا، ليسقط أمام ألافيس الذي قدم أداء رائعا".

وعنونت صحيفة (أولي) الأرجنتينية مقالها بـ"حتى ليو لم يستطيع"، في إشارة إلى ليونيل ميسي الذي أشارت إلى انه سنحت امامه فرص لكنه لم يتمكن من التسجيل.

وأشارت إلى أن "ليو لم يظهر في أفضل مستوياته" في الوقت الذي يستعد فيه البرسا لخوض أولى مبارياته في دوري أبطال أوروبا بعد غد الثلاثاء أمام سيلتك الاسكتلندي.

وفي نفس السياق، حذرت صحيفة (ليكيب) الفرنسية من أن "حامل لقب الليجا عليه أن يتعامل مع هذه الهزيمة المقلقة قبل مباراة التشامبيونز ليج".

أما صحيفة (ديلي ميل) البريطانية، فأبرزت أن المدير الفني لبرشلونة "لويس إنريكي دفع ثمن تركه 'اللاعبين الكبار' على مقعد البدلاء"، في إشارة إلى عدم الدفع بميسي وأندريس إنييستا والأوروجوائي لويس سواريز منذ بداية اللقاء.

ومن جانبها، أبرزت صحيفة (ديلي ميرور) أن "شباب الليجا الجدد أحدثوا ضجة في كامب نو"، بعد أن انتزع ألافيس الصاعد حديثا لدوري الدرجة الأولى الإسباني، الفوز من حامل اللقب.