قال الفرنسي ميشيل بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، اليوم في الجمعية الاستثنائية لليويفا، إن "ضميره مرتاح" وإنه لا يشعر بالغضب حيال من لم يقدموا الدعم له.

وفي كلمة موجهة إلى الجمعية الاستئنائية لليويفا، التي ستختار اليوم رئيسا جديدا لها، أشار بلاتيني إلى أنه سيواصل النضال.

وأضاف "هذه آخر كلمة لي في الجمعية العمومية لليويفا.. لست غاضبا من الأشخاص الذين لم يمنحوني الدعم.. كل شخص عليه التصرف وفقا لما يمليه عليه ضميره".

كما قال إنه يود أن يذكر الجميع بأن كرة القدم "هي عبارة عن لعبة" تمارس بشكل جماعي دون أن يفكر شخص في نفسه.

وأبرز "ستواصلون ما كنا نقوم به سويا حتى الآن ولكن بدوني"، مبينا أن كرة القدم هي رياضة قبل أن تكون مجالا للتسويق.

وفي خطابه الوداعي، أكد بلاتيني أن كرة القدم تمثل لملايين الأشخاص القدرة على الحلم بأن يصبح لديهم ابن مثل الإنجليزي ديفيد بيكهام أو الفرنسي زين الدين زيدان.

وأعرب الفرنسي "أنا فخور للعمل معكم، لذا أتوجه لكم اليوم لكي أشكركم وأودعكم".

ويمثل هذا أول ظهور علني لبلاتيني بعد أن تم وقفه عن منصبه منذ نحو 13 شهرا ومنعه من مزاولة أي مهام متعلقة بكرة القدم على مدار ابعة أعوام بعد أن كانت ستة، بسبب صلته بفضيحة الفساد التي طالت الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وبذلك ينهي بلاتيني، الذي كان يطمح لتولي رئاسة الفيفا، مسيرته كرئيس ليويفا والتي بدأت عام 2007.

يذكر أن بلاتيني موقوف منذ أكتوبر/تشرين أول الماضي بتهمة خرق اللائحة الأخلاقية لتلقيه في 2011 مليوني فرانك سويسري بتصريح من جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي في ذلك الحين، مقابل أعمال أجريت بين عامي 1998 و2002.