نتخب السلوفيني، ألكسندر سيفيرين، الأربعاء رئيسا جديدا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، بحصوله على 42 صوتا مقابل 13 للهولندي مايكل فان براج، منافسه الوحيد، وذلك من أول جلسة تصويت بالجمعية العمومية الاستثنائية لليويفا في أثينا.

وأصبح سيفيرين، المحامي ورئيس الاتحاد السلوفيني لكرة القدم منذ 2011 ، سابع رئيس لليويفا، ليخلف الفرنسي ميشيل بلاتيني، الذي قاد المؤسسة منذ 2007 قبل أن يتم إيقافه أربعة أعوام من قبل الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) لخرق اللائحة الأخلاقية.

وساهمت شخصيته الهادئة وطريقته في فهم كرة القدم في أن يتحول رئيسا للمؤسسة الكروية الأكبر داخل القارة العجوز.

وفي مقابلة له مع جريدة (ماركا) الإسبانية اليومية، بالتزامن مع اختياره رئيسا لليويفا، قال سيفرين "أشعر أنني مؤهل بالدرجة الكافية لتولي هذا المنصب ولست صغيرا عليه كما قال فان براج. لدي خبرة كبيرة في كرة القدم".

وعن أسباب اختياره رئيسا للاتحاد الأوروبي للعبة، أوضح "أعتقد أنني قادر على صنع أشياء كثيرة هامة لكرة القدم. لم آتِ لهذا المنصب من أجل إحداث ثورة. أعتقد أن اللعبة تحتاج فقط للتطوير".

وتابع "عندما قال لي بعض رؤساء الاتحادات الوطنية أن اليويفا تحتاج للتغيير، فكرت بأن هذه هي اللحظة لمساعدة كرة القدم. يمكنني تحقيق هذا الأمر".

وعن رأيه في سلفه في هذا المنصب، الفرنسي ميشيل بلاتيني، قال "كان رئيسا جيدا وفعل الكثير من الأشياء الجيدة للغاية لكرة القدم، مثل التوحد وتقريب اللعبة لجميع البلدان. أنا محام ولن أقول رأيي فيما حدث. كان رئيسا بتمتع بكاريزما قوية لرئاسة مؤسسة مثل اليويفا".

وعن شكل التطور الذي يريد سيفرين إدخاله على كرة القدم في القارة العجوز، أشار "سيكون من خلال اقتراب اليويفا أكثر من الاتحادات الوطنية. أعتقد أنهم يحتاجون لعب دور أكثر أهمية. يجب تقليل عدد الممثلين، تعجبني كثيرا فكرة مشاركة 24 منتخبا في اليورو ولكن ليس أكثر من هذا".

وأضاف "الأمر غير مريح بالنسبة للجماهير. السفر لساعات طويلة والتنقل من بلد لآخر، الأمر يبدو غير منطقي، وانطلاقا من نسخة 2024، سأطلب تغيير هذا الأمر. أيضا لا يعجبني أن الدول الصغيرة تجد صعوبات كبيرة في الوصول لدوري الأبطال. الأمر ليس عادلا. افتقدنا للتواصل حول هذه القضايا".

وقال سيفرين بأنه من نوعية الذين يشجعون أسماء اللاعبين أكثر من الأندية، موضحا أنه كان يعشق كثيرا البرازيلي رونالدو نازاريو واصفا إياه بـ"الأسطورة".

وعن المقارنة بين الأرجنتيني ليونيل ميسي (برشلونة) والبرتغالي كريستيانو رونالدو (ريال مدريد) وأيهما يفضل، أوضح "الأمر أشبه بالمقارنة بين جاسول وخوان كارلوس نابارو في كرة السلة، الثنائي جيد والمنافسة بينهما لصالح كرة القدم. كل منهما يتميز في شيء عن الآخر".

وتابع "كريستيانو أكثر قوة وتصميما. وميسي مبدع أكثر. أيهما أفضل؟ الأمر ذاته بالنسبة لريال مدريد وبرشلونة. منافستهما تعود بالفائدة على كرة القدم".

وعن صداقته برئيس الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، السويسري جياني إنفانتينو، قال أنه يتردد عنه الكثير من الأشياء مثل أنه صديق إنفانتينو أو صديق إيطاليا، ولكن أكثر شيء غير منطقي قيل في هذا الصدد هو وجود صدام مع الفيفا.