بعد هزيمته المفاجئة 1 / 2 أمام ألافيس السبت الماضي لاعتماده على فريق يضم عددا من العناصر الاحتياطية ، سيدفع برشلونة بقوته الضاربة في المباراة المرتقبة أمام ليجانيس السبت ضمن مباريات المرحلة الرابعة من الدوري الأسباني.

ويحرص برشلونة على استعادة اتزانه في الدوري الأسباني سريعا والعودة لعزف نغمة الانتصارات المحلية من خلال المواجهة مع ليجانيس الصاعد لدوري الدرجة الأولى هذا الموسم.

وكان برشلونة أهدر ثلاث نقاط غالية السبت الماضي أمام ألافيس العائد لدوري الدرجة الأولى هذا الموسم وخسر 1 / 2 نظرا لمشاركته في المباراة بفريق يعتمد بشكل كبير على العناصر الاحتياطية.

وبرهن برشلونة عمليا على أن الخسارة أمام ألافيس كانت كبوة عابرة حيث اكتسح الفريق الكتالوني ضيفه سلتيك الاسكتلندي 7 / صفر الثلاثاء في افتتاح مسيرة الفريق بدوري الأبطال الأوروبي هذا الموسم.

وقال خوردي ألبا ، أحد اللاعبين الذين أراحهم لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة في مباراة ألافيس ، : "يجب أن نعوض النقاط الثلاث التي أهدرناها سريعا. لا يجب أن نكون بهذا الكرم مجددا".

ولم يكشف إنريكي علانية عن خيبة أمله في العناصر الاحتياطية التي دفع بها أمام ألافيس لكنه أكد هذا عمليا من خلال الدفع كل عناصره الأساسية في لقاء سلتيك مما ساهم في فوز الفريق بهذه النتيجة الكبيرة.

وقال إنريكي ، بعد الفوز على سلتيك ، : "رأينا الليلة برشلونة الحقيقي ، فريق يتسم بالسرعة والدقة والجرأة".

ولكن مهمة برشلونة لن تكون سهلة تماما في مباراته أمام ليجانيس الذي قدم بداية جيدة في أول ظهور له بدوري الدرجة الأولى هذا الموسم حيث يحتل المركز الثالث عشر حاليا.

وقال بابلو إنسوا مهاجم ليجانيس : "يتعين علينا فعل كل شيء بشكل صائب من أجل التغلب على برشلونة كما نحتاج لبعض الحظ... ولكن أحدا لم يتخيل تغلب ألافيس على برشلونة ، وانظروا ماذا حدث".

وتقام المباراة بين برشلونة وليجانيس السبت في فترة الظهيرة وهو الموعد المثير للجدل والذي لا يحظى بتأييد كبير في أسبانيا لكنه محاولة من رابطة الدوري الأسباني لتوسيع قاعدة المشاهدة للدوري الأسباني في السوق الأسيوية.

وفي نفس اليوم ، يسعى أتلتيكو مدريد إلى تأكيد تحسن مستواه من خلال المباراة أمام ضيفه سبورتنج خيخون الذي فاجأ الجميع باحتلاله المركز الثالث في جدول المسابقة هذا الموسم.

ويحل أشبيلية صاحب المركز الثاني ضيفا على إيبار الذي يصعب التغلب عليه في ملعبه الصغير كثير الضوضاء.