أقر المدير الفني السابق لمنتخب إسبانيا ، فيسنتي ديل بوسكي اليوم السبت بأنه في الفترة التي تولى خلالها تدريب الفريق الوطني بين عامي 2008 و2016 ، كان هناك "سموم خارجية تسببت في توترات بين اللاعبين".

وفي خطاب مقتضب ألقاه لدى تسلمه جائزة شرفية من اتحاد الطلاب القدامى بجامعة سالامانكا شمالي إسبانيا، أبرز ديل بوسكي أنه كمدرب للمنتخب طالما حاول الدمج بين ثلاثة عوامل متمثلة في "الاختيار وتحسين الأداء والمنافسة".

وأوضح "سعينا دائما لاختيار الأفضل بصرف النظر عن محل ميلاد كل لاعب أو النادي الذي ينتمي إليه. عملنا على تحسين أدائهم من خلال التدريب، وشهدنا نجاحات وإخفاقات خلال المنافسة".

وحاول ديل بوسكي التهرب من الرد على أسئلة الصحفيين حول المنتخب الإسباني الذي بات يقوده الآن جولين لوبيتيجي واقتصر على القول أن "كل الأمور في نصابها".