يحل الزمالك في الثالثة عصر اليوم السبت ضيفا على صنداونز الجنوب افريقي في ذهاب نهائي دوري أبطال أفريقيا

ويأكل الزمالك في تحقيق نتيجة إيجابية أمام الفريق صاحب الأرض لضمان تحقيق حلم التتويج باللقب للمرة السادسة في تاريخه، والأولى منذ 14 عام.

ويرغب الزمالك في الثأر لخسارته أمام نظيره الجنوب أفريقي مرتين 1-2، و0-1 بجنوب أفريقيا خلال مواجهتيهما بالمجموعة الثانية في مرحلة المجموعتين (دور الثمانية) للنسخة الحالية للبطولة.

ولم يكن الطريق نحو النهائي مفروشا بالورود أمام الزمالك، الذي واجه العديد من الأندية الكبرى خلال مسيرته في البطولة، مثل يونيون دوالا الكاميروني، الذي توج بالبطولة عام 1979، ومولودية بجاية الجزائري، الذي بلغ نهائي بطولة كأس الاتحاد الأفريقي (الكونفدرالية الأفريقية) التي انتقل إليها عقب خسارته أمام الفريق المصري في دور الـ16 لدوري الأبطال.

كما واجه الزمالك إنييمبا النيجيري، بطل المسابقة عامي 2003 و2004 خلال دور المجموعتين، قبل أن يصطدم في الدور قبل النهائي، الذي صعد إليه للمرة الأولى منذ 11 عاما، بالوداد البيضاوي المغربي، الفائز باللقب عام .1992

ويخشى مؤمن سليمان مدرب الزمالك من تعرض لاعبيه الدوليين للإرهاق بعد مشاركتهم مع المنتخب أمام مضيفه الكونغولي في التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم بروسيا عام 2018، حيث ضمت قائمة (الفراعنة) ثمانية لاعبين من الفريق الأبيض.

وتعد هذه هي المباراة التاسعة للزمالك مع أندية جنوب أفريقيا في مختلف المسابقات الأفريقية، حيث فاز في اربع مباريات وخسر في مثلهم، فيما لم تنته أي مباراة بالتعادل، كما تعتبر هذه هي المواجهة الثالثة بين الأندية المصرية ونظيرتها الجنوب أفريقية في نهائي المسابقة.

وكان الأهلي المصري قد تغلب على صنداونز في نهائي نسخة البطولة عام 2001، قبل أن يعود نفس الفريق لاجتياز عقبة أورلاندو بايريتس الجنوب أفريقي في نهائي المسابقة قبل ثلاثة أعوام.

ويخشى الزمالك الذي يخوض اللقاء بقائمة محدودة من 16 لاعبا بعد بيع معظم لاعبي الفريق، واصابة البعض، فضلا عن ان هذا القائمة مرشحة للنقصان بسبب سابق حصول 5 لاعبين على بطاقات صفراء الامر الذي يهدد مشاركته إيابا بالقاهرة 23 أكتوبر الجاري، وهم علي جبر وإسلام جمال ومعروف يوسف وأيمن حفني وباسم مرسي.

من جانبه، يطمح صنداونز، الذي بلغ النهائي للمرة الأولى منذ 15 عاما، في أن يكون ثاني فريق من جنوب أفريقيا يتوج باللقب الذي سبق أن فاز به منافسه العتيد أورلاندو بايريتس عام 1995.

فريق صنداونز يلقب بفريق لصدفة حيث أن تواجده بالبطول جاء بقرار إداري، حيث كان الفريق ودع دوري الأبطال من دور الـ16 لينتقل لخوض منافسات الكونفدرالية، قبل أن يفشل في التأهل للأدوار التالية أيضا، لكن قرارا اداريا باستبعاد فيتا كلوب من دوري الأبطال، أعاده لدور الـ8 بالبطولة.