سرد شريف إكرامي حارس مرمى الأهلي تفاصيل الأزمة التي حدثت مع مارتن يول، وأكثر من سانده خلال تلك الفترة، وموقف محمود طاهر رئيس النادي.

واستبعد المدير الفني السابق للأهلي، شريف إكرامي من حراسة مرمى الفريق، بعد الظهور بشكل غير جيد أمام أسيك ميموزا الإيفواري، في دور المجموعات من دوري الأبطال.

وقال إكرامي في تصريحاته لقناة "أون سبورت" الفضائية اليوم الأحد :"مارتن يول تولى مهمة تدريب الفريق ولم أكن أشارك بسبب الإصابة."

وتابع :"عقب التعافي تحدث معي وأخبرني أنه يعلم أننى الحارس الأساسي للأهلي، وأكد أنني سوف أحصل على فرصة العودة لمركزي من جديد وهو ما حدث."

وأضاف :"دائما ما كان المدير الفني يتحدث عن أن مركز حراسة المرمى ليس بحاجة لاي دعم، لكن عندما تعرض لضغوط بسبب النتائج السلبية انتقدني بشكل علني."

وكشف حارس الأهلي عن تفاصيل الجلسة التي عقدها مع مارتن يول عقب الأزمة التي أدت إلى استبعاده من المباريات.

واستطرد :"اخبرت مارتن يول أنني مستعد لخوض مباراة الاتحاد - التالية لمواجهة زيسكو - لكنه كان يرى أنني بحاجة إلى الراحة حتى لا أتعرض للضغوط."

"علاقتي بالمدرب لم تكن ودية، وهذا ليس عيبا فقد كانت مبنية على دور كل منا في الفريق، واخبرته أنني لا يمكن أن أرحل عن النادي بهذا الشكل، ولن اسمح لأحد بمحو تاريخي الذي صنعته مع الأهلي."

وأوضح إكرامي أن أكثر من سانده خلال أزمته كان :"طارق سليمان الذي تحدث معي بشكل دائم ويومي، إضافة إلى سيد عبد الحفيظ، ثم زيزو."

وانتقل للحديث عن موقفه رئيس النادي محمود طاهر :"كان مساندا لي لكن ليس من الطبيعي أن يجري اتصال بي للحديث عن الأمر لانه رئيس الأهلي."