أكد الارجنتيني دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدرب أتلتيكو مدريد السبت أنه يضحك عندما يسمع آراء تقول إن فريقه يلعب حاليا بشكل هجومي، مشيرا إلى أن خطي الوسط والهجوم هما من قاد الفريق لنهائي دوري الأبطال وكأس السوبر الأوروبي في 2012.

وردا على سؤال حول شعوره عندما يسمع حديثا عن تحسن لعب فريقه وانتقاله للهجوم حاليا، قال سيميوني في المؤتمر الصحفي عقب الفوز على مالاجا (4-2): "أضحك، وأتذكر نهائي دوري الأبطال (في 2012)، حيث كنا نلعب بأدريان في اليمين وماريو سواريز ودييجو ريباس واردا توران وفالكاو في الأمام. في كأس السوبر الأوروبي (في 2012) كنا نلعب بادريان واردا وماريو وكوكي وجابي وفالكاو.. الوقائع تتحدث أكثر من الكلمات.

ولخص سيميوني المباراة، التي ازدادت تعقيدا على الأتلتي بعد طرد لاعبه ستيفان سافيتش (ق60)، بقوله "إنها مباراة صعبة استطعنا السيطرة عليها جيدا طوال الـ90 دقيقة، وخرجنا بفوز مستحق اجتهدنا لأجله"، وأشاد برد فعل فريقه المنقوض خلال النصف ساعة المتبقية.

ويرى المدرب الأرجنتيني أن "الطرد المبكر (للاعبه) صعب المباراة، كان هناك الكثير من الوقت في المباراة، وساهم إشراك تياجو في استعادة التوازن في وسط الملعب، ووجود ساؤول على الجانب الأيمن وكاراسكو مع كوريا في الأمام أعطانا سرعة أكثر واستطعنا إنهاء المباراة الصعبة".

كما رأى سيميوني أن فريقه كان "حاسما" قبل حالة الطرد: "كانت هناك هجمات قليلة لمالاجا تعاملنا معها بشكل جيد، ولكن نتيجة 3-2 خطيرة. أعتقد أن تغيير المراكز بين كوريا وكاراسكو حالفه الحظ وترجم في هجمة مرتدة رائعة".

وقال عن يانيك كاراسكو "لقد تحسن بعد اجتهاد كبير.. وسجل اليوم هدفا من الجانب الأيمن وآخر من هجمة مرتدة. لقد كان الأفضل اليوم، كما استعاد الكثير من الكرات قرب المنطقة، ولا يزال يتطور، وأمامه الكثير ليقوم به".

كما تحدث عن الفرنسي كيفن جاميرو الذي أحرز الهدفين الآخرين في اللقاء وقال أنه "جيد منذ عدة مباريات، ويتحسن مستواه، ولهذا عاد للمنتخب الفرنسي. يمكن له أن يضيف لنا أشياء هامة بسرعته ودقته في الأمتار الأخيرة".