يبتسم دائماً استاد برج العرب في وجه الفراعنة عندما يحتضن منتخب مصر مع ضيوفه في تصفيات كأس العالم، ولا يقبل العشب الأخضر للملعب الحديث أن يتسبب في أحزان للشعب المصري الحالم بالظهور في كأس العالم لأول مرة منذ 28 سنة.

البداية

استاد برج العرب تم افتتاحه عام 2009 في بطولة كأس العالم للشباب التي أقيمت في مصر وتحديداً يوم 24 سبتمبر في مباراة شباب الفراعنة ضد ترينداد وتوباجو في لقاء حسمته مصر (4-1).

لكن الملعب لم يستضيف بعدها مباريات منتخب مصر الأول في تصفيات كأس العالم نظراً لتفضيل حسن شحاته المدير الفني لمنتخب مصر وقتها اللعب في استاد القاهرة أو داخل العاصمة.

ومرت تصفيات كأس العالم 2010 دون أن يشهد استاد برج العرب على أي مباراة لمنتخب مصر، لتقوم بعدها الثورة في العام التالي وتصبح إقامة المباريات في العاصمة بحضور جماهيري أمر ثقيل على نفوس إدارات الأمن ليتم اللجوء إلى الأسكندرية واستاد برج العرب الذي يقع في مكان صحراوي سهل السيطرة عليه.

أول تصفيات

في تصفيات كأس العالم 2014 في مرحلة المجموعات كان استاد برج العرب هو المكان المفضل لبوب برادلي المدير الفني الأميركي للفراعنة آنذاك، وبالفعل كانت هذه التصفيات هي أول تصفيات كأس عالم يحتضنها الملعب الحديث.

المباراة الأولى في تصفيات المونديال على برج العرب كانت أمام موزمبيق يوم 1 يونيو 2012 وفاز وقتها الفراعنة بهدفين نظيفين في أول مباراة في المجموعة، وفي المباراة الثانية لعبو ضد زيمبابوي في نفس الملعب وفازوا (2-1)، وكانت هذه هي أخر مباراة في هذه التصفيات.

بعدها لعب الفراعنة المباراة الختامية في المجموعة على استاد الجونة ضد غينيا في لقاء حسمته مصر (4-2)، ثم في مرحلة التصفية النهائية لعبت مصر ضد غانا في استاد الدفاع الجوي وفازت (2-1).

100%

استاد برج العرب حافظ على سجله الرائع مع مصر في تصفيات المونديال مع أول احتضان لأول مباراة في تصفيات كأس العالم 2018، حيث استضاف الملعب السعيد الفراعنة وضيفهم تشاد في لقاء سحقت خلاله مصر ضيوفها (4-0) لتتأهل للمرحلة النهائية من التصفيات.

أمل

الجماهير المصرية تأمل أن تظل رحلاتها في الذهاب إلى برج العرب دائماً سعيدة عندما يتعلق الأمر بمباراة في تصفيات كأس العالم، ورغم أن هذا الضيف هو الأثقل والأصعب في تاريخ مباريات برج العرب في تصفيات المونديال إلا أن الأمال تظل كبيرة في أن يحقق الفراعنة انتصار هام على الضيوف للحفاظ على نسبة الـ100% لبرج العرب والاقتراب من تحقيق حلم المونديال المنشود.

لمناقشة الكاتب على تويتر اضغط هنا
لمناقشة الكاتب على فيس بوك اضغط هنا