تذكر المدافع الأوروجوائي لأتلتيكو مدريد الإسباني، دييجو جودين، اليوم الإثنين هدف التعادل الذي أحرزه في شباك برشلونة (1-1) والذي أهدى الفريق المدريدي لقب الليجا موسم (2013-14)، حيث وصفه بـ"اللحظة الرائعة" بالنسبة له.

وأوضح جودين عبر فيديو نشره النادي المدريدي عبر موقعه الرسمي على الإنترنت اليوم "اللحظة كانت رائعة. رأيت الكرة قادمة من جابي تجاهي، فارتقيت للأعلى وحولتها برأسي في الشباك".

وأضاف "اللعبة كانت من ركلة ركنية نفذها جابي. اتفقنا على أننا سننفذ اللعبة المتفق عليها في التدريبات مع أول ركلة ركنية، حيث تحركت خلالها للخلف، وشكل راؤول (جارسيا) ستارا، ثم ذهبت أنا للقائم الثاني".

وتابع "رجعت مرة أخرى وراؤول شكل ستارا، ولكن الكرة كانت بعيدة نوعا ما عما كنت أتوقعه، ولكن ذكاء راؤول في هذه اللحظة دفعه لتشكيل ستار مرة أخرى لإفساح المجال لي، وارتقين أنا في الهواء بقوة وحولت الكرة برأسي في الشباك".

وأقر المدافع الدولي بأن شعوره في تلك اللحظة بعد تسجيل هدف التعادل وتتويجهم أبطالا لحين إطلاق صافرة النهاية "من الصعب وصفه".

وقال في هذا الصدد "إنه لموقف يشعرك أنك عدت للحياة من جديد وتغمرك خلاله سعادة شديدة، ولكنك تدرك أيضا أنه ينبغي عليك التركيز في اللقاء والتحمل قدر المستطاع لأنك ستتوج بطلا في النهاية".

وأردف "التوتر كان طبيعيا ولكن مع الحفاظ على نفس كثافة اللعب والتركيز".

وأقر جودين بأن أقدامهم "كانت مكبلة" في البداية بسبب "التوتر" الطبيعي في مباراة "نهائية"، فضلا عن إصابتي دييجو كوستا (في الدقيقة 17) والتركي أردا توران (الدقيقة 23) من عمر الشوط الأول.

وأشاد في ذات الصدد بحديث مدربهم الأرجنتيني دييجو سيميوني بين شوطي المباراة وهو ما منحهم "الثقة من أجل دخول الشوط الثاني لبذل قصارى جهدنا لأننا لن نخسر شيئا".

وأشار "كان علينا تقديم أفضل ما لدينا من أجل التتويج بلقب كنا نشعر أننا نستحقه، ولكن لا يوجد استحقاق في كرة القدم ولكن الواقعية في الأداء وتحقيق النتائج".

وأوضح أنه ظل ملقى على أرض الملعب بعدما أطلق الحكم صافرة النهاية معلنا عن تتويجهم باللقب في عقر دار البلاوجرانا "الكامب نو".

وأكد "لقد حققنا أشياء كثيرة هامة وألقاب عديدة عشنا لحظات لا تنسى، ولكن بالنسبة لي، لحظة تتويجنا بالليجا وما تلاها من أحداث كانت لا تنسى".

يذكر أن جودين أهدى إحدى القميصين اللذين ارتداهما في هذا اليوم، 17 مايو/أيار 2014 ، إلى متحف أتلتيكو مدريد بملعب "فيسنتي كالديرون"