يفوز الأهلي ؟ حقيقة ..  يتصدر الدورى؟ نعم  .. يحقق المطلوب؟ ربما .. ولكن هل يتطور ؟ .. هل تعلم لماذا يُخرج هذا من القائمة ؟ .. لماذا يضم ذاك ؟ .. لماذا يدفع بالأخر اساسيا وهو قادم من فترة غياب ثم يظهر بشكل جيد ثم يُخرجه من القائمة ؟ .. من المهاجم الأساسي للأهلي ؟ .. مركز أجاي ؟ .. أسئلة كلها منطقية لألغاز فى 9 مباريات مع أهلي البدرى والبداية من النهاية.

استمر تراجع أداء الأهلى أمام الإنتاج الحربي - بغض النظر عن تصريح رئيس الأهلي - بعد مباراة فقيرة أمام طنطا ومن قبلها ، تعادلين مع متتالين مع بتروجيت ثم الإتحاد وقبلهما شوط أول سيىء أمام الداخلية وأسوان ، نتحدث عن 6 مباريات فلماذا هذا التراجع أو بالأحرى ماذا يقوم به البدرى ؟.

1- البدرى يقوم بالتدوير مجبراً أحياناً أو بمحض إدارته دون فلسفة واضحة على سبيل المثال عبد الله السعيد وفتحي المجهدان والأساسيان مع المنتخب ضد غانا اساسيان ضد الإنتاج وميدو جابر اساسيا ضد طنطا ثم خارج القائمة أمام الإنتاج الحربي  .

2- طريقة اللعب التى تبعها البدرى متغيرة على حسب المنافس  ، 4-2-3-1 و 4-3-3 و 4-4-2 ، غير طريقته أمام طلعت يوسف وأمام شوقى غريب واتبع هذا التغيير مهام أخرى للاعبين وتبادل مراكز مستمر فى الهجوم.

3- معدل الأعمار الكبير فى معظم مباريات الأهلى والذى يقترب من الـ 30 عام واضح تأثيره بشكل كبير فخلال 9 مباريات فشل الأهلى فى تسجيل هدف ملعوب بعد الدقيقة 70 الا فى هدفين من كرتين ثابتتين ، فأخر هدف ملعوب سجله الفريق الأحمر كان فى المقاولون العرب بالدقيقة 68 .

4- أخر 6 مباريات للأهلى حقق 4 انتصارات منها 3 بنفس الطريقة أمام ( الداخلية - اسوان - الإنتاج الحربي ) يقدم شوطاً أول سيئاً ويتقدم بهدف فى بداية الشوط الثاني ثم يؤمن بهدف ثاني وفاز الأهلى 2-0 فى كل هذه المباريات أما المباراة الأخرى أمام طنطا فهي أحد اسوأ مباريات الأهلي وفاز بها بهدف نظيف فيما تعادل مع بتروجيت سلبيا والإتحاد 2-2 .

الأربعة اسباب الماضية المختلفة ما بين فلسفة مدرب وطريقة لعب واستغلال لأمكانات لعبيه واحصائية رقمية لمعدل الأعمار وتسجيل اللاعبين للأهداف كافية لتبرير هذا التذبذب فى أداء الأهلى ، ربما يخشي المدير الفنى العائد فى منح الفرصة للجدد نظراً للضغوط التى صاحبة تعيينه والتى وقعت على من قبله ولكن الواضح أن هذا الأداء لا يرضى قطاع عريض من جماهير الأهلي.

صفقات الأهلى الجديدة والعائدين من الإعارات باستثناء معلول - الذى هبط ادائه فى الفترة الأخيرة - وأجايي لم يحظ منهم بفرصة للحكم عليه ، ميدو جابر كان مبشراً وكذلك نيدفيد وسط الملعب لمهاجم وليس لجناح فيما جمد أكرم توفيق ومحمد حمدي زكي لأسباب لا يعلمها الا البدرى .

حمدي زكي وميدو جابر قادرين مثلا على خدمة طريقة 4-2-3-1 ومنح خط وسط الاهلى البطىء بعض السرعة من على الأطراف فرصة على غرار الفرص التى منحت لأنطوي وعمرو جمال وأجايي مثلا.

أجايي سجل هدفين بدايته كانت بهدف رائع ولكن البداية الخادعة قد تكون احياناً ، يتعامل البعض مع أجايي كلاعب محلي ولكنه ليس كذلك فأنت تحكم على اللاعب المحترف الأغلي فى الدورى المصرى والذى يجب أن يتفوق على جميع أقرانه .

مواصفات أجايي البدنية تجعله مهاجم صريحاً مثالياً ولكن تعامله فى بعض المواقف تجعله ليس كذلك وتحديداً فى لقطتين بمباراة الإنتاج الحربي ، الأولي عرضية مثالية من أحمد فتحي واطاح بها اللاعب بشكل غريب برأسه و الثانية وضعاً مثالياً للتسديد إلا أن اللاعب عاد بالكرة ليفسد الهجمة ولكنه يبقى الأفضل ما بين الموجودين فى خط هجوم فريقه اذا قرر البدرى أن يجعله المهاجم الأساسي.

mohamedyoussrimorshed

mohamedyoussrimorshed

الأهلى لم يقنع حتى الأن بعد مرور 9 اسابيع من الدورى ، لم يواجه من الأساس من اول 8 فرق فى جدول الترتيب إلا بتروجيت والإتحاد وتعادل معهما وينتظر 6 مواجهات  أخرى بمثابة الإختبار الحقيقى للبدري.

للتواصل مع الكاتب عبر فيس بوك اضغط هنا