انتهى "كلاسيكو الأرض" بين الغريمين برشلونة وريال مدريد على ملعب كامب نو بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، بعد تقدم الأوروجوائي لويس سواريز بهدف (ق53) من راسية وتعادل القائد المدريدي سرخيو راموس بنفس الطريقة في الدقيقة الأخيرة من عمر اللقاء.

وتغنت الصحافة المدريدية بالقائد راموس الذي سجل هدفه الرابع في مباريات الكلاسيكو، وبطل الدقائق الأخيرة، في حين ابدت نظيرتها في كتالونيا عن أسفها لضياع انتصار في الثواني الأخيرة.

وأصبح رصيد ريال مدريد 34 نقطة، ليحافظ على فارق الست نقاط عن برشلونة صاحب الـ28 نقطة.

وعنونت صحيفة (آس) المدريدية على موقعها الالكتروني "الكلاسيكو هو سيرخيو راموس"، في اشارة لهدف التعادل القاتل الذي سجله قلب الدفاع المدريدي، ومعها صورة للدولي الإسباني وهو يحتفل بالهدف.

وقالت الصحيفة عن راموس "هدفه في الدقيقة 90 أنقذ فريق ريال مدريد الذي بدأ أداؤه في الانخفاض مع مرور المباراة"، وأن البرسا "كان أفضل مع (أندريس) إنييستا (الذي لعب أولى مبارياته بعد التعافي من الاصابة)، ولكنه لم يكن كافيا".

وأضافت الصحيفة أن حكم اللقاء كلوس جوميز كان "أعمى في منطقتي الجزاء".

كما أبرزت صحيفة (ماركا) هدف راموس ونشرت عنوانا كبيرا "روح القائد".
وتحدثت عن مواصلة عدم تعرض فريق المدرب الفرنسي زين الدين زيدان لأي خسارة للمباراة الـ33 تواليا.

في حين أبرزت صحيفة (سبورت) في نسختها الرقمية غضب لويس انريكي، مدرب برشلونة، من لاعبه التركي أردا توران الذي تسبب في ركلة حرة قبل دقيقة من المباراة التي سجل راموس منها هدف التعادل.

وكان انريكي قد وجه لاعبيه بعدم ارتكاب أخطاء ضد الخصم في الدقائق الأخيرة.

وكتبت عنوانا "برشلونة يضيع فرصة الفوز" بهدف قاتل لراموس.

أما صحيفة (موندو ديبورتيفو) فقالت ان "البرسا لم يستطع قتل المباراة التي كان مسيطرا عليها، بينما استطاع (لوس بلانكوس) من معادلة النتيجة في الدقائق الأخيرة غير المحظوظة، ليغادر الكامب نو بفارق ست نقاط".