تمكن مدافع ريال مدريد، سرخيو راموس من إنقاذ فريقه من الهزيمة على ملعب كامب نو أمس السبت في مباراة الكلاسيكو ضمن منافسات الجولة الـ14 من الليجا، حيث اقتنص تعادلا قاتلا للملكي بهدف حاسم (ق90) لينتهي اللقاء (1-1).

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يأتي فيها هدف حاسم بتوقيع راموس لإنقاذ الريال، حيث أحرز المدافع الإسباني العديد من الأهداف الثمينة التي غيرت مجرى العديد من مباريات الملكي في عدة بطولات محلية وأوروبية.

واستعرضت صحيفة (آس) الرياضية ما اعتبرتها أهم تسعة أهداف سجلها راموس وكان لها تأثير حاسم بالنسبة لفريقه ريال مدريد.

في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2013-2014 ، لم يحقق الريال فوزا مريحا في لقاء الذهاب أمام بايرن ميونخ على ملعب سانتياجو برنابيو حيث انتهى اللقاء
بفوز الملكي بهدف نظيف أحرزه الفرنسي كريم بنزيما.

وبناء على هذه النتيجة، كان لقاء الإياب على ملعب أليانز أرينا مصيري بالنسبة للملكي، لكن راموس تمكن من بث الهدوء والثقة بين صفوف فريقه بعد أن أحرز هدفين من رأسيتين (ق16) و(ق20) قبل أن يستكمل البرتغالي كريستيانو رونالدو رباعية نظيفة للريال في عقر دار البايرن، ليتأهل الملكي لنهائي التشامبيونز ليج.

وفي النهائي أمام أتلتيكو مدريد، سجل راموس هدفا حاسما لا ينسى في الدقيقة الأخيرة من زمن الوقت الأصلي للمباراة ليقتنص تعادلا ثمينا بعد أن كان الأتلتي متقدما بهدف، ليقود النهائي لوقت إضافي.

وانتهت المباراة بفوز الملكي (4-1) ليتوج بالتشامبيونز ليج للمرة العاشرة في تاريخه.

وفي نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي في مدينة ميلانو الإيطالية أمام الأتلتي مرة أخرى، افتتح مدافع الريال التسجيل لفريقه بهدف مبكر (ق15) قبل أن يدرك الروخيبلانكوس التعادل ويقود النهائي مجددا لوقت إضافي ثم ركلات ترجيحية منحت الفوز للملكي في النهاية (3-5)-سجل راموس واحدة منها- ليتوج بالبطولة الأوروبية للمرة الـ11.

وعاد راموس لإنقاذ الريال من جديد في كأس السوبر الإسباني الموسم الماضي، حين أدرك التعادل في الوقت المحتسب بدلا من الضائع (90+3) أمام إشبيليه ليقود اللقاء لوقت إضافي حسم خلاله داني كاربخال الفوز للريال بهدف ثالث (ق119)، لتنتهي المباراة (3-2).

وافتتح ريال مدريد التسجيل في ذلك اللقاء عبر ماركو أسينسيو (ق21)، قبل أن يدرك إشبيلية التعادل بهدف من توقيع فرانكو فاسكيز (ق41) ثم التقدم بفضل الأوكراني يفهين كونوبليانكا (ق72)، ليأتي راموس المنقذ ويقتنص تعادلا ثمينا في الوقت القاتل ليغير مسار اللقاء ويقود فريقه للتويج بكأس السوبر الإسباني.