يسير حسام البدري المدير الفني للنادي الأهلي بخطى ثابته في ولايته الثالثة مع الفريق خلال مشواره بالدوري الممتاز، ليتفوق على نفسه مقارنة بإنطلاقته في الولاية الأولى أو الثانية فيما يخص المسابقة المحلية فقط.

وعاد البدري للمرة الثالثة في تاريخه التدريبي لقيادة القلعة الحمراء يوم 24 أغسطس الماضي، ليخلف الهولندي مارتن يول في قيادة الفريق بعد خسارة الأخير لمسابقة كأس مصر لصالح الزمالك بجانب وداع دوري ابطال افريقيا من دور المجموعات.

وخاض البدري 13 مباراة في انطلاقته مع المارد الأحمر هذا الموسم تخللهم فترتي توقف بسبب مباريات المنتخب في التصفيات الافريقية المؤهلة للمونديال، وكان الرقم الأبرز هو عدم تلقي أي خسارة خلال الـ13 مباراة، حيث فاز في 11 مباراة وتعادل في 2 مباراة، سجل 24 هدفا واستقبلت شباك الفريق 3 أهداف.

وتعد الانطلاقة الحالية للبدري في موسم 2016/2017 مقارنتة بما قدمه مع الفريق في الولاية الأولى والثانية هي الأفضل على الإطلاق فيما يخص مشاركاته في الدوري المصري.

الولاية الأولى

وكان حسام البدري قد بدأ مشواره في منصب المدير الفني بعد سنوات تدرج خلالها في العمل بالأجهزة الفنية المختلفة للنادي الأهلي في مناصب المدرب والمدرب العام بداية موسم 2009/2010 خلفا للبرتغالي مانويل جوزيه.

وقاد البدري فريق الأهلي في مسابقتين للدوري الممتاز، حيث توج بالأولى ولم يستكمل البطولة الثانية ورحل بسبب سوء النتائج ليقود عبدالعزيز عبدالشافي الفريق بدلا منه بشكل مؤقت ثم يتعاقد حسن حمدي رئيس مجلس إدارة الأهلي وقتها مع جوزيه في ولاية ثالثة.

وفي موسم 2009/2010 وهو الأول للبدري بالدوري مديرا فنيا للفريق، شهدت أول 13 مباراة له الفوز في 8 والتعادل في 5، وسجل لاعبوه 20 هدفا واستقبلت شباك الفريق 8 أهداف دون أن يتلقى أي خسارة.

واستمر البدري في منصبه مديرا فنيا للفريق وشارك معه في 9 مباريات فقط بمسابقة 2010/2011، ليفوز في 5 مباريات ويتعادل في 3 ويخسر واحدة أمام الاسماعيلي في الاسماعيلية بنتيجة 3-1 ويرحل بعد ذلك عن الفريق، وسجل لاعبوه وقتها 11 هدفا واستقبلوا 8 أهداف.

العودة الثانية

وبعد قرار البرتغالي جوزيه بالرحيل عن القلعة الحمراء بسبب ما شهدته الكرة المصرية على خلفية أحداث استاد بورسعيد وسقوط 72 شهيدا من جماهير النادي الأهلي في مباراة المصري فبراير 2012 وخوض الفريق لمبارياته الافريقية دون جماهير والغاء المسابقة، عاد البدري لولاية ثانية.

واستغل البدري وقتها عدم وجود نشاط محلي وقاد الفريق لتتويج افريقي ومركز رابع بمونديال الاندية بجانب بطولة للسوبر الافريقي، ليبدأ مشواره للمرة الثالثة فيما يخص الدوري المصري لكن بنظام "المجموعات" بموسم 2012/2013.
 
ولم يستكمل البدري هذا الموسم ايضا حيث رحل عن قيادة الفريق لتولي القيادة الفنية لنادي اهلي طرابلس الليبي، ليقود الفريق بعد ذلك محمد يوسف لكن المسابقة لم تكتمل بسبب أحداث ثورة 30 يونيو.

وفي الفترة التي قاد فيها البدري انطلاقة الأهلي بهذا الموسم، لعب 10 مباريات فاز في 8 وخسر في 2 مباراة، سجل لاعبو المارد الأحمر 12 هدفا واستقبلت شباكهم 5 أهداف.