بعد أقل من 24 ساعة تستضيف اليابان بطولة كأس العالم للأندية رقم 13 التي تشهد منافسة 7 أندية فقط على الفوز بالكأس التي تخلد صاحبها في سجل الأبطال المُدون في تاريخ بطولات "فيفا" الرسمية.

خلال البطولات الاثنى عشر الماضي ارتبط كأس العالم للأندية كثيراً باسم اليابان حيث كانت الدولة الآسيوية الكبرى صاحبة نصيب الأسد في التنظيم منذ انطلاق البطولة في عام 2000 وحتى الآن.

اليابان أصبحت إحدى أيقونات كأس العالم للأندية بسبب استضافتها 8 بطولات من أصل 13 بطولة هي كل ما في تاريخ هذه المنافسة التي استحدثها الفيفا عام 2000 وبعدها توقفت ثم ولدت من جديد في اليابان بعد 5 سنوات.

في المشاركات المصرية الخمسة السابقة والتي كانت كلها عن طريق النادي الأهلي كانت اليابان شاهدة على أربعة منها نصفها كانت بها إنجازات وأرقام تحقق لأول مرة والنصف الأخر كانت نتائج غير موفقة.

الأهلي الذي مثّل المصريين في بطولة 2005 في اليابان خرج في المركز الأخير في أول مشاركة لها، لكن في المشاركة الثانية عام 2006 حقق الإنجاز الأفريقي الأعظم وقتها وفاز بالميدالية البرونزية والمركز الثالث.

صورة ذات صلة

لكن فريق مازيمبي الكونغولي حقق إنجاز أكبر بالوصول للنهائي وحصد الميدالية الفضية عام 2010 وتبعه الرجاء المغربي بنفس الإنجاز في بطولة 2013.

المشاركة الثالثة للمصريين في اليابان كانت في 2008 وشهدت إخفاق جديد باحتلال الأهلي المركز الأخير بعد خسارتين من باتشوكا وأديلايد الاسترالي.

لكن عادت اليابان لتبتسم للمصريين من جديد في 2012 ليشارك الأهلي للمرة الرابعة ويمر من الدور الأول ويتأهل لنصف النهائي لكنه خسر هذه المرة واكتفى بالمركز الرابع الذي حققه لأول مرة.

أما المشاركة الخامسة والأخيرة لمصر والتي كانت عن طريق ممثلها الأوحد حتى الآن وهو الأهلي كانت في 2013 في مونديال احتضنته المغرب واحتل الأحمر وقتها المركز الأخير لثالث مرة في تاريخه.

لكن تظل اليابان هي مُلهمة المصريين في بطولة كأس العالم للأندية حيث اعتاد الشعب المصري أن يستقيظ مبكراً في التاسعة صباحاً لمشاهدة مباريات البطولة، ليصبح من الطبيعي أن تزدحم المقاهي في هذا التوقيت لأن هناك بطولة رسمية للفيفا تنظمها اليابان.

التنظيم الثامن لليابان في 2016 كان من الممكن أن يُسجل خلاله مشاركة مصرية سادسة عن طريق الزمالك هذه المرة ولكن الفريق الأبيض خسر نهائي البطولة بعد أن انتزع منه صن داونز اللقب وبطاقة التأهل.

صورة ذات صلة

وإذا أراد المصريين تسجيل مشاركتهم السادسة عن طريق الأهلي أو الزمالك في 2017 فإنها ستكون بعيدة عن اليابان، وسيكون هناك حضن أخر لأحدهما أكثر دفئاً في الإمارات العربية المتحدة.