سجل المهاجم الأرجنتيني سيلفيو روميرو هدفين ليقود فريقه كلوب أمريكا المكسيكي إلى قلب تأخره بهدف نظيف في الشوط الأول إلى فوز ثمين 2 / 1 في الشوط الثاني ليوجه الفريق صفعة جديدة إلى تشونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي ويطيح به من بطولة العالم للأندية بالتغلب عليه اليوم الأحد في الدور الثاني للبطولة المقامة حاليا باليابان.

وكرر كلوب أمريكا ما فعله قبل عشر سنوات عندما أطاح بالفريق الكوري نفسه وتأهل على حسابه إلى المربع الذهبي للبطولة.

ويلتقي كلوب أمريكا ، بطل اتحاد كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) ، في المربع الذهبي يوم الخميس المقبل مع ريال مدريد الأسباني بطل أوروبا.

وأنهى تشونبوك ، الفائز بلقب دوري أبطال آسيا ، الشوط الأول لصالحه بهدف سجله كيم بوكوينج في الدقيقة 23 .

وفي الشوط الثاني ، رد أمريكا المكسيكي بقوة وسجل سيلفيو روميرو هدفين متتاليين للفريق في الدقيقتين 58 و74 ليقود الفريق إلى الفوز الثمين الذي أطاح ببطل آسيا من البطولة.

ويخوض تشونبوك يوم الأربعاء المقبل مباراة تحديد المركز الخامس والتي يلتقي فيها مع الخاسر من المباراة الأخرى بالدور الثاني للبطولة والتي تقام اليوم أيضا بين كاشيما أنتلرز بطل الدوري الياباني وصن داونز الجنوب أفريقي بطل أفريقيا.

وتبدد أمل تشونبوك في الثأر من أمريكا المكسيكي وتقديم بداية جيدة وناجحة في مشاركته الثانية بمونديال للأندية.

وقبل عشر سنوات ، التقى الفريقان في افتتاح مسيرتهما أيضا بالبطولة على ملاعب اليابان ، وخسر تشونبوك صفر / 1 .

وكان طموح تشونبوك هو بلوغ المربع الذهبي في النسخة الحالية على أمل تفجير المفاجأة وبلوغ المباراة النهائية أو على الأقل معادلة أفضل إنجاز للفرق الكورية في البطولة ، وهو الحصول على المركز الثالث ، الذي انتزعه بوهانج ستيلرز في عام 2009 .

ولكن كلوب أمريكا ، الذي يشارك في البطولة للمرة الثالثة في تاريخه ، وهي الثانية على التوالي ، استغل فارق الخبرة وحقق الفوز اليوم على تشونبوك للمرة الثانية وعبر إلى المربع الذهبي.

وسار الأداء في الشوط الأول على نفس الوتيرة حيث الأداء الجماعي والخططي من قبل الفريق الكوري الذي بدا أكثر التزاما بخطة المدرب وتنفيذ التعليمات بالشقين الهجومي والدفاعي فيما جاء أداء الفريق المكسيكي معتمدا على الإمكانيات الفردية الفنية للاعبيه أكثر من الأداء الجماعي.

ووضح منذ البداية نجاح الفريق الكوري في تشكيل كثافة دفاعية أمام وداخل منطقة الجزاء خلال هجمات الفريق المكسيكي الذي عابه إهدار الفرص السهلة التي سنحت له أمام المرمى الكوري.

وفي المقابل ، شكلت الهجمات السريعة المنظمة أو المرتدة للفريق الكوري خطورة فائقة على المرمى المكسيكي في ظل ضعف الأداء الدفاعي من فريق أمريكا المكسيكي.

ومن إحدى هذه الهجمات ، سجل تشوونبوك هدف التقدم في الدقيقة 23 عندما تناقل لاعبو الكرة بإتقان وسرعة من أمام منطقة جزاء فريقهم حتى وصلوا لمنطقة جزاء الفريق المكسيكي دون وجود أي مضايقة من الدفاع.

وجاء الهدف اثر تمريرة رائعة لعبها وون جاي بارك من الناحية اليسرى وقابلها كيم بوكيونج المتحفز والخالي من الرقابة في وسط منطقة الجزاء بتسديدة مباشرة بقدمه اليسرى لتسكن الكرة المرمى على يسار الحارس ليكون هدف التقدم.

وحاول الفريق المكسيكي الرد في الدقائق التالية وسنحت له العديد من الفرص لكن لاعبيه تسابقوا في إهدارها كما تعاطف القائم مع الفريق الكوري في الدقيقة 31 وتصدى لتسديدة رائعة أطلقها روميرو من خارج حدود منطقة الجزاء مباشرة.

ولم يتغير الأداء في الربع ساعة الأخير من الشوط الأول حيث واصل الفريق الكوري الاعتماد على الأداء الجماعي والكثافة العددية في وسط الملعب وفي منطقة الدفاع مع نقل الكرة سريعا لدى الاستحواذ على الكرة وتشكيل خطورة هجومية على الفريق المكسيكي الذي بدا عاجزا عن تقديم المطلوب منه في الدفاع والهجوم لينتهي الشوط الأول بتقدم الفريق الكوري بهدف نظيف.

ومع بداية الشوط الثاني ، أجرى الفريق المكسيكي تغييرين دفعة واحدة بنزول مايكل أرويو وخوسيه دانيال جيريرو بدلا من إديسون ألفاريز وأوسفالدو مارتينيز على الترتيب.

ولكن أداء الفريقين لم يتغير كثيرا حيث واصل الفريق المكسيكي الاعتماد على الصبغة الفردية وواصل تشونبوك الاعتماد على الأداء الجماعي والكثافة العددية في التصدي لهجمات أمريكا المكسيكي وفي الهجوم لدى الاستحواذ على الكرة.

ورغم هذا ، استغل الفريق المكسيكي إحدى الهجمات وسجل هدف التعادل في الدقيقة 58 بضربة رأس رائعة من نجم الهجوم سيلفيو روميرو.

وجاء الهدف اثر تمريرة عرضية رائعة لعبها البديل مايكل أرويو من الناحية اليسرى واقتنصها روميرو بضربة رأس وسط ثلاثة من مدافعي تشونبوك ووجهها في الزاوية الضيقة على يمين الحارس الكوري ليكون هدف التعادل الثمين.

وأجرى تشونبوك تغييرا تنشيطيا في الدقيقة 66 بنزول ليوناردو بديلا للاعب جونك هيوك.

وسقط أحد لاعبي تشونبوك داخل منطقة جزاء أمريكا مطالبا باحتساب ركلة جزاء في الدقيقة 64 ولكن الحكم المجري فيكتور كاساي أشار باستمرار اللعب.

ورغم المحاولات الهجومية المتتالية من تشونبوك ، وضح التحسن في أداء الدفاع المكسيكي عما كان عليه في الشوط الأول.

وأجرى ريكاردو لافولبي المدير الفني لأمريكا المكسيكي التغيير الثالث لفريقه في الدقيقة 70 بنزول فينتورا ألفارادو بدلا من داروين كينتيرو.

وكثف أمريكا المكسيكي ضغطه الهجومي في الدقائق التالية وكاد أوريبي بيرالتا قائد الفريق يسجل هدف التقدم في الدقيقة 73 عندما وصلت إليه الكرة أمام المرمى ليسددها مباشرة ولكن الحارس تصدى لها.

وفي الدقيقة التالية ، لعب البديل أرويو ضربة ركنية حاول الدفاع الكوري تشتيتها لكنها وصلت إلى روميرو المتحفز والخالي من الرقابة داخل حدود منطقة الجزاء ليسددها مباشرة في اتجاه المرمى حيث ارتطمت الكرة بقدم أحد المدافعين ولكنها أكملت طريقها إلى داخل المرمى في الزاوية الضيقة على يسار الحارس الذي لم يستطع أن يفعل لها شيئا.

وأثار الهدف حفيظة لاعبي تشونبوك الذين اندفعوا في الهجوم ولكنهم أهدروا الفرص الواحدة تلو الأخرى فيما شكلت محاولات أمريكا المكسيكي بعض الخطورة لكنها لم تسفر عن شيء.

وعاند الحظ بوكوينج في الدقيقة 89 حيث سدد كرة رائعة من داخل منطقة الجزاء ولكنها ذهبت خارج الزاوية العليا اليمنى للمرمى المكسيكي مباشرة.

وكاد حارس أمريكا يكلف فريقه غاليا مع بداية الشوط الثاني عندما سقطت الكرة من يده بعد تصديه لضربة حرة ولكنه صحح الخطأ سريعا وأمسك بالكرة قبل الهجوم الكوري المتحفز لينتهي اللقاء بالفوز الثمين لكلوب أمريكا وتأهله للمربع الذهبي بمونديال الأندية.