مع تتويجه ملكا لأوروبا هذا الموسم بقيادته لمنتخب بلاده للفوز بأول لقب في تاريخه في لبطولة أوروبا للأمم وفريقه ريال مدريد الإسباني للقب دوري الأبطال على حساب الجار اللدود أتلتيكو مدريد، أصبح البرتغالي كريستيانو رونالدو قاب قوسين أو أدنى من رفع الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم لهذا العام للمرة الرابعة في مسيرته.

وعلى الرغم من ظهوره في المباريات الكبيرة بمستوى أقل من المتوقع، إلا أنه ليس هناك ما يدعو للشك في أن الجائزة الأرفع شأنا على المستوى الفردي في عالم الساحرة المستديرة ستهرب من بين يدي اللاعب البرتغالي، الذي رفع اللقبين الرئيسين في القارة العجوز إلى جانب زميله في المنتخب والفريق الملكي بيبي.

وبالإضافة إلى الألقاب الجماعية، تمكن "سي آر 7" من تسجيل العديد من الأرقام القياسية في اليورو الذي أقيم الصيف الماضي بفرنسا وساعدت "برازيل أوروبا" على معانقة اللقب: حيث بات الهداف التاريخي في تاريخ النهائيات إلى جانب الأسطورة الفرنسية ميشيل بلاتيني بـ9 أهداف، فضلا عن كونه أكثر اللاعبين خوضا لمباريات في البطولة بـ21 مباراة.

ولن يحمل العام الحالي أي جديد على مستوى الجائزة، حيث سينحصر المشهد للعام التاسع على التوالي بين المنافسين التقليديين البرتغالي رونالدو أو الأرجنتيني ليونيل ميسي، في عام تعود فيه مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية للانفراد بتقديم الجائزة منذ 2010 بعد انفصالها عن الاتحاد الدولي للعبة "فيفا"، وسيتم حسمها من خلال لجنة تضم 173 صحفيا.

وعلى الرغم من عدم مشاركة لاعبي الكرة في عملية التصويت، أجرت المجلة ذائعة الصيت التصويت الخاص بها بين 123 لاعبا من الدوري الفرنسي "الليج آ"، أعطى 77 منهم صوتهم لـ"الدون".

وجاء ميسي في المركز الثاني، بينما حل الفرنسي أنطوان جريزمان في المرتبة الثالثة.

وتقترب الجائزة هذه المرة من اللاعب البرتغالي لتصبح المرة الرابعة في تاريخه بعد أعوام 2008 و2013 و2014 ، ليبتعد بفارق لقب خلف "راقص التانجو" صاحب الخمس كرات أعوام 2009 و2010 و2011 و2012 و2015.

وكانت المجلة الفرنسية قد اختارت 30 لاعبا في قائمتها ضمن الأفضل بشكل عام وسيتم الكشف عن مراكزهم غدا الإثنين خلال الحفل الذي سيتم نقله عبر تليفزيون جريدة "ليكيب" حوالي الساعة 17.30 ت م (16.30 ت ج).

وبعدها بنحو ساعتين ونصف، سيتم كشف النقاب عن صاحب الكرة الذهبية لهذا العام.

ولم يخف اللاعب البرتغالي، الذي غاب عن قائمة فريقه أمس السبت في مباراته أمام ديبورتيفو لا كورونيا بالليجا على ملعب "سانتياجو برنابيو" للراحة، ثقته في رفع الجائزة.

وعلى مستوى الأندية، يعد ريال مدريد هو الفريق الأكثر تمثيلا في قائمة الـ30 لاعبا بتواجد ستة لاعبين، بينما سيطر اللاعبون الأرجنتينيون والفرنسيون على المشهد بأربعة لاعبين لكل منهما.

وتبرز أسماء سرخيو راموس (ريال مدريد)، أندريس إنييستا (برشلونة)، كوكي ريسوركسيون (أتلتيكو مدريد) من إسبانيا، والبرازيلي نيمار (برشلونة) والثنائي الأوروجوائي لويس سواريز (برشلونة) ودييجو جودين (أتلتيكو مدريد) والتشيلي أرتورو فيدال (بايرن ميونخ).
كما يتواجد من القارة اللاتينية كل من الأرجنتينيين سرخيو أجويرو (مانشستر سيتي)، جونزالو إيجواين وباولو ديبالا (يوفنتوس)، بالإضافة إلى ميسي.

ومن ألمانيا، هناك الثلاثي توني كروس (ريال مدريد) ومانويل نوير وتوماس مولر (بايرن ميونخ)، وأربعة فرنسيين هم جريزمان وبول بوجبا (مانشستر يونايتد) وهوجو لوريس (توتنهام هوتسبر) وديميتري باييت (ويست هام يونايتد)، بالإضافة إلى الثلاثي البرتغالي بيبي (ريال مدريد)، وروي باتريسيو (سبورتنج لشبونة) بالإضافة لرونالدو.

وتكتل القائمة بتواجد الويلزي جايث بيل والكرواتي لوكا مودريتش والجابوني بيير إيمريك أوباميانج والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش والبولندي روبرت ليفاندوفسكي والإنجليزي جيمي فاردي والجزائري رياض محرز والبلجيكي كيفين دي بروين والإيطالي المخضرم جينالويجي بوفون.