رفضت محكمة الاستئناف في فرساي، بضواحي العاصمة الفرنسية باريس، اليوم طلب دفاع لاعب كرة القدم كريم بنزيمة وباقي المتهمين بخصوص إسقاط القضية التي يحاكم فيها لابتزاز زميله بالمنتخب، ماتيو فالبوينا، بشريط إباحي، ما يعني استمرار المحاكمة في عام 2017.

وقال متحدث باسم النيابة لـ(إفي) إن المحكمة رفضت إلغاء المحاكمة، كما كان يطالب محامو المتهمين، على أساس وجود مخالفات بالقضية، وبالأخص الاستعانة بشرطي بهدف التعرف على هوية الأشخاص الذين يقومون بابتزاز فالبوينا، وهو الامر الذي بحسب الدفاع أدى بالمتهمين إلى ارتكاب مخالفة وأنه لولا تصرف هذا الشرطي لما كانت تمت عملية الابتزاز المفترضة.

وأضاف المتحدث "المحاكمة ستستمر خلال الأشهر المقبلة" وحال انعقادها، لن يكون قبل 2017.

وكان فالبوينا قد تلقى مكالمة في يونيو 2015 يطلب فيها مجهولون منه أموالا مقابل عدم بث شريط جنسي، تم الحصول عليه من هاتفه المحمول.

وبعدما تقدم فالبوينا (32 عاما) ببلاغ ضد هذا الابتزاز، دست الشرطة أحد عناصرها ليكشف عن المبتزين المفترضين، وهما مصطفى زواوي وأكسيل أنجوت.

وإزاء صعوبة الحصول على المال، لجأ هذان الرجلان، بحسب لائحة الاتهام، لكريم زناتي، صديق الطفولة لبنزيمة، لمطالبته بالتدخل في الأمر للحصول على المال عبر لاعب ريال مدريد.

وتواصل زناتي مع بنزيمة، الذي تحدث بدوره مع فالبوينا، خلال معسكر لمنتخب فرنسا في كليرفونتين بضواحي باريس يوم 5 أكتوبر الماضي.

وبحسب النيابة، فقد حاول اللاعب المدريدي اقناع زميله بالمنتخب بدفع الأموال لمبتزيه، الأمر الذي ينفيه بنزيمة، الذي يؤكد أن هدفه الوحيد كان مساعدة صديقه فالبوينا.

ويشدد دفاع بنزيمة في طلبه بضرورة الغاء القضية على اعتبار أن تدخل الشرطة ساعد على تحريض المتهمين المشتبه في تورطهم بالابتزاز على ارتكاب الجريمة.

لكن المحكمة وقفت اليوم الى جانب النيابة، التي عارضت هذا الطرح، مؤكدة أن التحقيق تم بشكل سليم.

وجراء هذه المحاكمة تم استبعاد بنزيمة (28 عاما) من الانضمام لمنتخب بلاده منذ ديسمبر من العام الماضي، ورغم أن الاتحاد الفرنسي للعبة أكد في أكتوبر الماضي عدم وجود مانع من العودة لـ"الديوك" إلا أنه لم يتم استدعائه مجددا إلى الآن.