مع اقتراب انطلاق بطولة العالم لكرة اليد بمشاركة للمنتخب المصري، تبقى هناك الكثير من القوانين الجدلية الخاصة باللعبة والتي تؤدي إلى وجود حالة من اللغط خلال المباريات، خاصة أن بعضاً منها يكون تقديري لحكمي اللقاء.

7 لاعبين لكل فريق، مدة الشوط الواحد 30 دقيقة، يجوز إجراء التغييرات في أي وقت دون إيقاف اللعب، رميات حرة وجزائية، بالإضافة إلى عقوبة الإيقاف لدقيقتين، كل ما سبق هي قوانين بدائية في قانون باللعبة.

ولكن هناك الكثير من القوانين التي تبدو غير واضحة خلال المباريات، وهو ما يجعل المتابعين يظنون بأن الحكم أخطأ في قراره وكان من الواجب عليه أن يحتسب الخطأ للفريق الآخر، إلا أن القرار التحكيمي يكون في النهاية صحيحاً.

الأخطاء العكسية

عند دخول المهاجم بالكرة من أجل التصويب على المرمى، أحياناً يحتسب الحكم خطأ عكسي عليه، وذلك بسبب إتجاهه نحو جسد المدافع الذي ظل ثابتاً في موقعه، ولكن، إذا تحرك الأخير نحو المهاجم ففي هذه الحالة سنتجه للبند التالي.

لمس الدفاع لمنطقة السبعة أمتار

إذا سقط المدافع الذي تحرك نحو المهاجم في منطقة الجزاء، فتحتسب الكرة كرمية جزائية للفريق صاحب الهجوم -دفاع من الداخل-، ولكن بالتأكيد في حال كان السقوط خارج منطقة السبعة أمتار بإنها تحتسب كرمية خطأ من حدود منطقة التسعة أمتار.

سقوط الكرة في رمية الجزاء

عند احتساب حكم المباراة لرمية جزائية لأحد الفرق وقام أحد اللاعبين بالإمساك بالكرة استعداداً للتصويب ثم سقطت الكرة من يده، فإن الفريق الخصم يحق له إلتقاطها والانطلاق مباشرة في هجمة جديدة دون أن يعيد الحكم اللعبة أو يتخذ أي قرار آخر قد يوقف اللعب.

لمس المهاجم لمنطقة السبعة أمتار

عادة ما تلغي الكثير من الأهداف لصالح المهاجمين بعد دخول الكرة للشباك، وهو ما يحدث في أغلب الأوقات بسبب لمس المصوب لخط منطقة السبعة أمتار أو لمسها من الداخل، وحينها يشير الحكم برفع يده اليمنى لأعلي مع خفض كف اليد لأسفل وتحريكه بشكل أفقي.

المشي بالكرة

مسموح لكل لاعب المشي بالكرة لثلاث خطوات فقط خلال اللعب، ولكن إذا لمست الكرة الأرض وعادت ليده مجدداً فإن الخطوات الثلاث تحتسب من البداية مجدداً، وإذا زاد العدد إلى أربع فيما أكثر فيحتسب خطأ عكسي على المهاجم، وفي حال دخول الكرة للمرمى فإن الهدف يلغى فوراً، على أن يحتسب خطأ للاعب المهاجم إذا كان المشي بالكرة بسبب دفع أحد المدافعين له.

تلاعب الحراس

عندما يتصدى الحارس للكرة وتخرج إلى رمية مرمى يكون من حقه الاستحواذ على الكرة، وهو ما يجعل بعض الحراس يتلاعبون بهذا القانون إذا إتجهت الكرة نحو المصوب أو أحد الجناحين ليتجهوا نحوها ويخرجونها إلى خارج الملعب في استغلال واضح للقانون، وحينها يكون الحكم مجبراً على احتسابتها كرمية مرمى.

تباطؤ اللاعبين

إذا احتسب الحكم خطأ على أحد اللاعبين ورفض ترك الكرة فوراً فإن الحكم من حقه أن يعتبر اللاعب متعمداً الإمساك بالكرة حتى عودة زملاءه للوضع الدفاعي، وحينها يقوم بإخراجه من الملعب وإيقافه لمدة دقيقتين بشكل فوري.

طرد اللاعب

إذا حصل أحد اللاعبين على الإيقاف لدقيقتين ثلاث مرات خلال المباراة، فإنه يحصل على البطاقة الحمراء بشكل تلقائي ليغادر الملعب تماماً، على أن يكون لمدرب فريقه الحق في الدفع بأي لاعب آخر بدلاً منه بعد مرور دقيقتين من الطرد.

خطأ المدرب

إذا اعترض أحد المدربين على الحكم بشكل غير لائق، فإن الحكم من حقه أن يقوم بإيقاف أحد لاعبي فريقه لمدة دقيقتين، وهو ما يعد بمثابة عقوبة على المدرب المعترض.

خطأ التبديل

إذا دخل أحد اللاعبين إلى الملعب من غير المنطقة المخصصة لإجراء التبديل، فإن الحكم من حقه إيقاف اللاعب ومعاقبة اللاعب المخطيء بالإيقاف لمدة دقيقتين.

اللعب السلبي

هو أكثر قرار تقديري من جانب الحكم، حيث يحق لقاضي الملعب أن يترك الكرة للفريق المستحوذ طالما أنه يحاول الهجوم والتصويب على المرمى -مهما طال الوقت-، كما أنه يحق له احتساب خطأ للعب السلبي في بعض الأحيان بعض مرور ثوان قليلة، وذلك إذا كان الفريق المتقدم مستحوذ على الكرة في نهاية المباراة -كمثال- دون إبداء محاولة الهجوم، وحينها قد يحتسب الحكم الخطأ بعد مرور أقل من 20 ثانية في بعض الأحيان.