نقلت الكاميرات انفعال أحمد حجازي على زميله أحمد فتحي، خلال مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره البوركيني في أمم إفريقيا، وأثارت اللقطة جدلا بين الجماهير المصرية، يوم الأربعاء الماضي، ليجيب اللاعب عن اسباب انفعاله.

كانت النتيجة تشير حينها إلى التعادل (1-1) بالدقائق الأخيرة من عمر المباراة، قبل أن يحتكم المنتخبان إلى ضربات الترجيح، التي ابتسمت للفراعنة ومنحتهم التأهل إلى المباراة النهائية.

واستغل حجازي تواجده في ضيافة برنامج "هنا العاصمة" عبر قناة "سي بي سي"، مساء الاثنين، مع زملاءه أحمد فتحي وعبدالله السعيد ومحمود كهربا، لإزالة الغموض حول هذه اللقطة.

وقال مدافع النادي الأهلي: "كانت ضربة ركنية لبوركينا على القائم البعيد، وتمكنا من تشتيت الكرة قبل أن ترتد مرة أخرى، وهو ما أربك رقابة لاعب ضد لاعب وقت تنفيذ الركلة".

وتابع: "كل ما في الأمر أنني انفعلت على اللاعبين وقتها، وطلبت منهم الحفاظ على مراقبة كل لاعب، حتى لا يأتي هدف فوز المنافس في اللحظات الأخيرة، وهو ما حدث بالهدف الأول".

وأكمل: "كان يجب علينا في هذه اللقطة إكمال الرقابة اللصيقة لكل لاعب من الفريق المنافس، إلى أن يتم تشتيت الكرة وإبعادها عن منطقتنا تمامًا، خاصة أنها كانت قبل أربعة دقائق من نهاية المباراة".

واختتم تصريحاته قائلا: "البعض فهم هذه اللقطة من منظور آخر، كان صوتي عالي حتى يسمعني من ابتعد عني وتقدم إلى منطقة الخصم، لذلك طلب مني أحمد فتحي الهدوء والحفاظ على النتيجة".