وضع الاتحاد الإفريقي لكرة السلة الثلاثاء الماضي، حجر الأساس لمقره الجديدة بكوت ديفوار، بدلا من مقره الحالي في العاصمة المصرية القاهرة، وسط اتهامات للمسؤولين في مصر حول المسؤول عن هذا الأمر.

وقال عادل طعمة السكرتير العام المساعد الدائم للاتحاد الافريقي لكرة السلة أنه تم تحويل المكتب الممثل للاتحاد في كوت ديفوار إلى مقر دائم، مشيراً إلى أن الحكومة الإيفوارية منحت الاتحاد 4000 متر لبناء المقر الجديد في الوقت الذي يتواجد فيه المقر الحالي في شقتين بالدور الثالث بوسط القاهرة بإجمالي مساحة 300 متر.

وتابع في تصريحات لإذاعة الشباب والرياضة "الاتحاد الإفريقي لكرة السلة طلب قطعة أرض في القاهرة لبناء مقر جديد، وكان ينوي إنشاء المقر بدعم من الاتحاد الدولي يبلغ مليون دولار".

وختم "سنحاول إيجاد حل في مقر القاهرة بحيث لا يتم إغلاقه".

من جهته قال مجدي أبو فريخة رئيس اتحاد كرة السلة المصري، أن مقر كوت ديفوار مجرد مكتب تمثيل من ضمن 4 مكاتب في إفريقيا بدول جنوب افريقيا وزيمبابوي وكوت ديفوار والقاهرة، مشيرا إلى أن المقر لم يتم نقله لعدم وجود قرار لجمعية عمومية بذلك.

وتابع "الاتحاد بالقاهر ولم ولن ينقل".

وعن أزمة الأراضي التي طلب الاتحاد الإفريقي تخصيصها له لبناء مقر جديد في القاهرة، قال "عقدت جمعية عمومية في القاهرة حضرها وزير الرياضة الأسبق العامري فاروق، وخصص حينها 1000 متر، لكنهم كانوا يريدون قيام الحكومة المصرية ببناء المقر الجديد ولم يرصدوا أي أموال لبناءه، لا مليون دولار ولا مليون جنيه".

وختم "أنباء نقل المقر جاءت بعد ساعات من قرعة بطولة كأس العالم للشباب لكرة السلة، والتي تستضيفها مصر العام الجاري، وذلك بهدف تشويه سمعة مصر".

الوزير الأسبق العامري فاروق قال في تعليق على أحد المناقشات بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن عرض الحصول على قطعة أرض لم يتم من خلال الاتحاد الإفريقي ولكن الموضوع تم عرضه من خلال الاتحاد المصري لكرة السلة.

وأضاف "على الفور تم مقابلة رئيس الاتحاد الإفريقي وتمت الموافقة على تخصيص مساحة من أرض الوزارة في مدينة 6 أكتوبر بواقع 1000متر على ان يقوم بالبناء، وتم وضع تصور كامل لتجميع جميع الاتحادات الإفريقية الموجودة على أرض مصر في مكان موحد بواقع 1000 متر لكل اتحاد، للحفاظ على وجود مصر في الملف الرياضي الأفريقي".

وواصل "سافرنا إلى الكونغو برازافيل وحافظنا على مقعد مصر كنائب لرئيس المجلس الأعلى لوزراء الرياضة في أفريقيا، والذي خسرته مصر بعد ذلك لعدم ذهاب الوزيران طاهر ابو زيد او خالد عبد العزيز لأي اجتماع او حتى أفاد مندوب عن مصر، حتى ذهب المقعد إلى اثيوبيا".

وأضاف "أرجو النظر إلى مدة وجودي وهى 11 شهرا، كانت كل ملفات الرياضة متوقفة تماما وتم تسليمها مفعلة على كل المستويات بعودة النشاط الرياضي ووضع استراتيجية كاملة وهيكلة الوزارة وإجراء انتخابات في اللجنه الأولمبية وجميع الاتحادات وعدد من الاندية وترك مسودة العديد من التشريعات والمشاركة في جميع البطولات على مستوى كل الألعاب وتطوير بنيه تحتية على مستوى المحافظات، افتتحت فيما بعد، وزيارة 23 محافظة وتفعيل ملف الرياضة المدرسية وحاجات كتير في 11 شهر".

وكان الاتحاد الافريقي لكرة السلة أعلن عبر موقعه الرسمي وضع حجر الأساس للمقر الجديد للمكتب الإقليمي الإفريقي في العاصمة الإيفوارية أبيدجان، بحضور اعضاء الاتحادات المحلية في جميع أنحاء القارة، وعلى رأسهم فرانسوا اميتيا وزير الرياضة في كوت ديفوار، وهاماني نيانج رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم نائب رئيس الاتحاد الدولي، بالإضافة لنجوم اللعبة في القارة.

وقال رئيس الاتحاد الإفريقي "بناء مقر في أبيدجان سيسمح للاتحاد الإفريقي أن يكون مصدر لتوضيح صورة اللعبة ومصداقيتها في القارة وحول العالم، وأهنئ كرة السلة بهذه المبادرة العظيمة، وهذا المبنى سيسمح للاتحاد الافريقي لكرة السلة القيام بعمل افضل لتطوير هذه الرياضة".

حضر الحفل 230 شخص، وتم الإعلان فيه عن إقامة مبنى من طابقين على مساحة 4000 متر مربع على ضفاف بحيرة ابري في حي تريشيفيل، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من بناءه خلال عام ويبلغ إجمالي الاستثمارات نحو 730 مليون فرنك.