تسبب قرارا تحكيميا اتخذه محمود بسيوني خلال إدارته مباراة بتروجيت والداخلية بالجولة 16 من الدوري الممتاز، في ثورة غضب لاعبي الفريقين.

زكان بسيوني اتخذ قرارا باحتساب ركلة جزاء في الدقيقة 81 من المباراة لصالح الداخلية، ليتعرض لاعبو بتروجيت.

وتراجع الحكم عن قراره واحتسب خطأ لصالح الداخلية الذي كان متأخرا في النتيجة بهدف دون رد، ليعترض لاعبي ومدربي الفريق.

وانفعل لاعبو الداخلية ضد حكم اللقاء الذي أصر على احتساب الكرة خطأ من خارج منطقة الجزاء.

شاهد قرار الخطأ وانفعال اللاعبين بالضغط هنا..