يلتقي فريقا أتلتيكو مدريد وبرشلونة الأحد على ملعب "فيسنتي كالديرون" في مواجهة حاسمة بالدوري الإسباني لكرة القدم تمثل أكثر من ثلاث نقاط لكلا الجانبين بالنظر إلى التوتر والضغط الذي يقع على عاتق الفريقين خلال مواجهاتهما وحاجة كل منهما للفوز للإبقاء على حظوظه في المنافسة على اللقب.

وتجمع المباراة بين صاحبي المركز الثاني والرابع، حيث يتفوق الفريق الكتالوني بست نقاط عن الروخيبلانكوس، قبل 15 جولة من نهاية المسابقة.

وتعد هذه المواجهة الرابعة بين الفريقين هذا الموسم بعد التعادل في مباراتين بالكامب نو بهدف لمثله في كلتيهما، وفوز للبرسا في ملعب كالديرون بذهاب كأس الملك 1-2.
وخرج برشلونة رابحا من المواجهة الإقصائية بكأس الملك، لكن الأتلتي استعاد خلالها هيبته بعد انتفاضته في الشوط الثاني بمواجهة الذهاب وفرض هيمنته الكاملة خلال لقاء الإياب في ملعب كامب نو.

ورغم التعادل 1-1 والخروج من الكأس إلا أن الاتليتي استمر منذ ذلك الحين في سلسلة انتصارات كان يتطلع إليها، ليفوز في ثلاث مباريات متتالية سجل خلالها 11 هدفا.

ورغم تراجع أدائه في مباراة الإياب، إلا أن البرسا فاز بعدها(0-6) في فيتوريا، لكنه تلقى ضربة قاصمة من باريس سان جيرمان بخسارته (0-4) في ذهاب الدور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا، وفاز بعدها بصعوبة على ليجانيس في كامب نو (2-1).

ولن يكون هناك أي هامش للخطأ لأي فريق، فإيقاع المنافسة في البطولة لا يسمح بذلك، ولا حتى الشكوك التي تحيط بأداء البرسا، أو فارق النقاط بين الاتليتي ومتصدر البطولة ريال مدريد (7 نقاط)، أو بينه وبين الفريق الكتالوني الثاني (ست نقاط)، وكذلك الثالث في الترتيب إشبيلية (أربع نقاط).

ويعد البرسا والأتلتي أكثر فريقين حققا نتائج جيدة في الليجا هذا العام (17 نقطة في سبع جولات) ويأتي بعدهما ريال مدريد (15 نقطة)، وبالتالي لن يكون أمام أي منهما مجال للتنازلات، في ظل وجود فرصة امامهما للمنافسة على اللقب.

وبعد فترة من تذبذب الأداء في نهاية العام الماضي، استعاد الروخيبلانكوس بريقه هذا العام، بعدما لم يتلق أي هزيمة في آخر ثماني جولات بالليجا، بواقع ست انتصارات وتعادلين.

لكن يظل التحدي الأكبر حتى الآن أمام أبناء المدرب دييجو سيميوني في عدم تحقيق أي انتصار هذا الموسم على الستة الاوائل في ترتيب الليجا.

وبينما لا ينتظر أن تشهد تشكيلة الاتليتي للمباراة تغييرات كبيرة، لم يوضح سيميوني ما إذا كان الحارس يان أوبلاك سيعود لحراسة المرمى أمام سيستمر في الدفاع بميجيل أنخل مويا، في حين تنتظر عودة المدافع الاورجوائي دييجو جودين ليحل محل مواطنه خوسيه ماريا خيمنيز أو المونتنيجري ستيفان سافيتش.

في المقابل، سيسعى برشلونة لاستغلال تعثر ريال مدريد في مباراته الاخيرة بالليجا أمام فالنسيا لمواصلة الضغط عليه.

ويحتاج الفريق الكتالوني لفوز مقنع أمام فريق بحكم أتلتيكو لاستعادة الثقة المفقودة منذ هزيمته المذلة في ملعب حديقة الأمراء أمام (بي اس جي) قبل 11 يوما.

وظهر غرق الفريق الكتالوني بعدها بخمسة أيام عندما فاز بصعوبة على ليجانيس في ملعب كامب نو (2-1) من ركلة جزاء في الدقيقة الاخيرة.

وقد يستعين المدرب لويس إنريكي في تلك المباراة بالثلاثي التقليدي بوسكيتس وإنييستا وراكيتيتش في منتصف الملعب بحثا عن التوازن.

في حين يفتقد في هذه المواجهة لأليكس فيدال الذي يغيب لنهاية الموسم بعد إصابته أمام الأفيش في الكاحل، وخافيير ماسكيرانو، الذي يتعافى من إصابة في الساق اليسرى، والذي قد يعود الأربعاء المقبل امام سبورتنج خيخون.

التشكيل المتوقع:.

أتلتيكو: أوبلاك، فرساليكو، سافيتش، جودين، فليبي لويس، ساؤول نييجيز، جابي فرنانديز، كوكي ريسوركسيون، كاراسكو، جريزمان، جاميرو.

برشلونة: تير شتيجن، سيرجي روبرتو، بيكيه، أومتيتي، جوردي ألبا، سرجيو بوسكيتس، راكيتيتش، إنييستا، ميسي، لويس سواريز، نيمار.