في أول مباراة له تحت قيادة المدرب المؤقت كريج شكسبير، بعد إقالة الإيطالي كلاوديو رانييري وتولي "شيكسبير" مهمة تدريب الفريق، تغلب ليستر سيتي بنتيجة 3-1 على ليفربول في الجولة الـ26 من الدوري الإنجليزي خلال المباراة التي جمعت الفريقين بملعب "كينج باور ستاديوم" معقل الثعالب.

بدأ ليستر اللقاء بقوة وضغط مبكرا على ليفربول ولاحت أكثر من فرصة للتقدم، قبل أن يستفيق ليفربول ويدخل أجواء المباراة ويبادل مضيفه الضغط وصناعة الفرص للتسجيل أيضا.

وسنحت أخطر فرصة لتقدم ليستر (ق20) حينما تسلم جيمي فاردي الكرة وسط حراسة اثنين من لاعبي ليفربول ليتلاعب بهما المهاجم الإنجليزي ويسدد الكرة صوب المرمى لكن الحارس يبعدها إلى الدفاع الذي يشتتها لركنية.

ويثمر الضغط عن الهدف الأول لليستر من تمريرة سحرية من وسط الملعب من مارك ألبرايتون تضرب الخط الخلفي لليفربول وينطلق فاردي بالكرة ويخرج سيمون مينيوليه لملاقاته، لكن الأول يودع الكرة في الزاوية الضيقة على يسار الحارس الفرنسي (ق28).

وتتوالى الفرص ويضغط ليفربول بقوة أكبر من أجل إدراك التعادل وسط هجمات أيضا من ليستر الذي عزز تقدمه بهدف ثان من تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء عن طريق داني درينكووتر باغتت الحارس وعانقت الشباك على يساره (39).

وفي الشوط الثاني، يؤكد الثعالب أفضليتهم بهدف ثالث (ق60) أحرزه فاردي من عرضية متقنة من الجبهة اليسرى رفعها كريستيان فوكس في عمق منطقة جزاء الريدز يرتقي لها الإنجليزي ليحول الكرة برأسه على يسار مينيوليه.

وينجح ليفربول في تضييق الفارق (ق68) من هجمة منظمة وفاصل من التمريرات السريعة لتصل إلى فيليبي كوتينيو الذي يتقدم إلى داخل منطقة جزاء أصحاب الأرض ويطلق تسديدة أرضية زاحفة تسكن شباك الحارس كاسبر شمايكل على يمينه.

وتستمر محاولات الفريقين، ليستر سيتي لزيادة غلته التهديفية، وليفربول من أجل تعديل النتيجة، إلا أن أي منهما لم يتمكن من تحويل الفرص التي لاحت له إلى أهداف حتى أطلق الحكم صافرة انتهاء اللقاء بفوز ليستر سيتي بثلاثة أهداف مقابل هدف لليفر.

بهذه النتيجة، يحصل ليستر سيتي على ثلاث نقاط ثمينة ليصبح في جعبته 24 نقطة يقفز بها للمركز الـ15 ويبتعد عن دوامة الهبوط والمركز الـ18 الذي كان يقبع به، بينما يتجمد رصيد ليفربول عند 49 نقطة في المركز الخامس.

لمشاهدة الفيديو.. اضغط هنا