نجح هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، في معسكرته الأولى ضد الكاميروني عيسى حياتو رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بشأن الترشح لانتخابات المكتب التنفيذي للفيفا، في الانتخابات التي ستجرى 16 مارس الجاري بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وخاطب "الكاف" الثلاثاء كافة الاتحادات المحلية بقائمة الأعضاء المرشحون لمقاعد القارة في المكتب التنفيذي، حيث يترشح 10 أعضاء على 6 مقاعد.

وقال مصدر مقرب من هاني أبو ريدة، إن رئيس الكاف حاول منعه من التقدم بنقل أوراق ترشحه إلى المقعد العام بدلا من مقعد البلدان المتحدثة باللغة العربية، بدعوى غلق باب الترشح في نوفمبر الماضي، وإمكانية طعن البعض على هذا الأمر، وذلك بالرغم من عدم الإعلان عن ذلك، ليلجأ للفيفا بدعوى تعنت عيسى حياتو ضده.

ونجح أبو ريدة في انتزع أحقيته في الترشح في الانتخابات المقبلة على المقعد العام.

وضمت قائمة المرشحين إلى جانب أبو ريدة، عيسى حياتو ومنافسه على رئاسة "كاف" أحمد أحمد، وكونستانت عوماري، وليديا نيسكارا، وكويسي نيانيتيكي، وليوديجار تشيلا تينجا، وألمامي كامارا، وطارق بوشماوي، وأوجستين سعيدي ديالو.

وشهدت الفترة الماضية خلافا بين أبو ريدة وعيسى حياتو على خلفية استدعاء الأخير من قبل جهاز الكسب غير المشرع، لبيعه حقوق بث وتسويق البطولات التابعة للاتحاد الإفريقي بالأمر المباشر، لشركة لاجريد الفرنسية.

لكن خلافات سبقت هذا الأمر، بسبب العلاقة القوية بين أبو ريدة ورئيس الفيفا الجديد جيانو إنفانتينو، الذي لا يرغب في استمرار حياتو رئيسا للكاف لدورة كبيرة، في إطار سياسته لدعم الوجوه الجديدة، وهي الخلافات التي تسببت في إصرار حياتو على استصدار تصنيف استثنائي يضر بموقف مصر قبل القرعة الإفريقية للتصفيات المؤهلة لمونديال 2018.

سيناريوهين ينتظران أبو ريدة:

وينتظر أبو ريدة أحد سيناريوهين خلال الانتخابات المقبلة، الأول يتمثل في فوزه بالمقعد بالتزكية، أو تأجيل الأمر لشهر مايو المقبل.

ويبلغ عدد مقاعد أفريقيا بالمكتب التنفيذي للفيفا 7 مقاعد من أصل 43 مقعدا (من بينهم مقعدين لرئيس الفيفا والأمين العام للفيفا). ويضمن رئيس الكاف مقعدا من الـ7 المخصصين لإفريقيا، بينما تم تقسيم المقاعد الأخرى بواقع  مقعد لرئيس الكاف، ومقعد لكل من، البلدان المتحدثة بالعربية والبرتغالية والإسبانية، والإنجليزية، والفرنسية، ومقعد للمرأة، ومقعد مفتوح.

ومن المنتظر أن يتم الإعلان يوم الجمعة المقبلة عن فوز وليديا نسكار (المقعد النسائي) بالتزكية، وأيضاً إلمامي كامارا الذي فاز على أحد المقاعد بالتزكية.

ومع استبعاد الثنائي، الجنوب أفريقي داني جوردان ومرشح دولة جنوب السودان جابور أيلي، لم يجد أبو ريدة أي مرشحين على المقعد المفتوح، ليبقى أمام سيناريوهين، إما فوزه بالتزكية أيضا، أو فتح باب الترشح لأعضاء جدد أمامه، ما يعني تأجيل الانتخابات على المقعد حتى انعقاد الجمعية العمومية القادمة للاتحاد الدولي، والمقرر إقامتها في العاصمة البحرينية، المنامة، يوم 11 مايو المقبل.

وقال مصدر مقرب من أبو ريدة ليلا كورة إنه كان ينتظر إعلان نجاحه بالمقعد مثل إلمامي كامارا وليديا نسكار، وذلك لعدم وجود مرشحين أمامه.

وفي كل الأحوال، سيظل أبو ريدة يشغل مهام منصبه عضوا بالمكتب التنفيذي في فيفا، لحين عقد كونجرس البحرين في مايو المقبل.