تضخمت أزمة مباراة الزمالك والمقاصة الأخيرة في الدوري للدرجة التي جعلت مجلس الإدارة يعلن إقامة جمعية عمومية غير عادية يوم الجمعة 10 مارس لمناقشة قرار الانسحاب من المسابقة.

نادي الزمالك الآن أصبح على بُعد ساعات قليلة من القرار الذي تنتظره الجماهير وتشارك فيه الأعضاء وينفذه مجلس الإدارة، سواء كان بالانسحاب من المسابقة فعلاً، أو رفض الفكرة.

مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك كان قد أعلن انسحاب فريقه من بطولة الدوري المصري بعد عدم احتساب الحكم جهاد جريشة ركلة جزاء صحيحة لفريقه الذي خسر من المقاصة (1-0) وتقلصت فرصه في المنافسة على الصدارة.

رئيس نادي الزمالك تراجع عن قراره الانفعالي بعد المباراة وقرر أن يعقد جمعية عمومية في النادي لكي يحدد الأعضاء مصير فريقهم في الدوري سواء باستكمال المسابقة، أو الانسحاب مثلما يريد، مشيراً إلى أنه سيلتزم بأي قرار.

الجمعية العمومية ستصوت بأكثر من 16 ألف عضو في حال اكتمال النصاب، وفي حالة رفض الانسحاب من المسابقة سيكون ذلك بمثابة خروج آمن للنادي أمام الإعلام والجماهير بعد أن أعلن انسحاباً نهائياً منذ أيام.

أما التصويت بالانسحاب من الدوري فهذا سيكون تنفيذ للخطة التي تمناها مرتضى منصور بمغادرة المسابقة المصرية الأهم بدعم أعضاء الجمعية العمومية حتى لا يتحمل بمفرده قرار بهذا الثِقل.

مرتضى منصور سيشرف مع أعضاء مجلس الإدارة على سير عمل الجمعية العمومية بعد أن خصص لجان لمتابعة عملية التصويت وأبدى استعداده لنقل كل التفاصيل على الهواء مباشرة عبر الفضائيات.

النادي الأبيض نجح في تحقيق بطولة الدوري مرة واحدة منذ أن قامت الجمعية العمومية بانتخاب مرتضى منصور رئيساً لنادي الزمالك، وهذه المرة ستقوم الجمعية بالتصويت على قرار الرئيس بالانسحاب أو تعارضه وترسم طريقاً أخر لفريقها في الدوري.