استغل خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة تواجده في مدينة لوزان السويسرية  لحضور مؤتمر الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، لعقد عدة جلسات برؤساء بعض الاتحادات الدولية، وأبرزهم المصارعة والسلة ورفع الأثقال، بالإضافة لحسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، و رئيس اللجنة الثلاثية المكلفة بالإشراف على تنفيذ خريطة طريق الرياضة المصرية، وذلك لمناقشة تداعيات حل مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة هاني أبو ريدة.

وبحسب مصدر رفض الكشف عن اسمه، فإن جلسة الوزير وحسن مصطفى انتهت بالاتفاق على انتظار نتيجة الاستشكال المقرر تقديمه من اتحاد الكرة خلال ساعات ضد حكم القضاء الإداري ببطلان الانتخابات.

وأبلغ المصدر يلا كورة "في حالة قبول الاستشكال فإن الحكم سيصبح لاغياً، وفي حالة رفض الاستشكال وتأييد حكم الحل، فإن وزير الرياضة سيصبح مطالبا بتنفيذ حكم المحكمة خلال أسبوع من تاريخ وصول الصيغة التنفيذية إلى الوزارة، حيث تنص لائحة اتحاد الكرة على قيام المدير التنفيذي باتحاد الكرة على عدم أحقية الوزير في تعيين مجلس مؤقتة".

وواصل المصدر " رئيس الاتحاد الدولي لليد وعد خلال الجلسة بإخطار مسؤولي اللجنة الأولمبية الدولية وكذلك الاتحاد الدولي لكرة القدم، بالوضع العام الذي تمر به الرياضة المصرية، والتزام الوزير بتنفيذ الأحكام الصادرة من المحاكم المدنية، لعدم إنشاء محاكم رياضية بسبب عدم صدور قانون الرياضة الجديد حتى الآن".

لكن حسن مصطفى، بحسب المصدر، طالب بضرورة التواصل مع مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة هاني أبو ريدة، لإقناع المجلس بالكامل بتقديم استقالة رسمية خلال الفترة القليلة المقبلة، مع تكليف ثروت سويلم المدير التنفيذي لاتحاد الكرة، بإدارة شئون الاتحاد، على أن يتم الدعوة لعقد جمعية عمومية انتخابية خلال 60 يوما، تنفيذاً للائحة النظام الأساسي للجبلاية.