يتواجد حسن حمدي رئيس النادي الأهلي السابق في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، استعدادا لتكريمه بوسام الاستحقاق الذهبي من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" نظرا لإنجازات القارية الذي حققها الفريق أثناء فترة توليه المسؤولية.

يلا كورة حاول الاقتراب من شركاء حسن حمدي في النجاحات التي حققها النادي، للتعرف على أبرز لحظات السعادة والانكسار في مسيرة النادي، أثناء توليهم المسؤولية.

خالد مرتجي عضو مجلس إدارة الأهلي السابق قال ليلا كورة، إن تكريم حسن حمدي هو تكريم لمنظومة النادي الأهلي، وكل ما يمت بصلة للنادي، من مجالس إدارات، وإدارات النادي، ولاعبي جميع الفرق، والمشجعين، والعمال والإداريين.

وتابع "حسن حمدي يستحق التكريم لما حققه من إنجازات للنادي خلال فترة رئاسته من 2002 إلى 2014، الأمر الذي صعد بالفريق إلى مرتبة الأكثر تتويجا بالبطولات القارية على مستوى العالم، لا شك أنه رمز من رموز النادي".

وعن أسعد لحظة عاشها مجلس إدارة النادي الأهلي تحت رئاسة حسن حمدي، قال مرتجي "تلك التي أعقبت هدف محمد أبو تريكة في مرمى الصفاقسي التونسي عام 2006، كان حسن حمدي رئيسا للبعثة حينها، وكنت في المدرجات الأسفل، سعادتنا كانت طاغية، صعدت إلى الأعلى واحتفلنا كثيرا بالتتويج القاري".

وكعادة الحياة، لا بد من انكسارات، يتذكر أقواها مرتجي، متأثراً بقوله "مجزرة بورسعيد، لا شيء أسوأ من هذه اللحظات".

وتحدث مرتجي - نجل الفريق عبد المحسن مرتجي، أحد رجالات الأهلي السابقين، والذي تولى الرئاسة مرتين في حقبتي الستينات والسبعينات من القرن الماضي - عن أقوى قرار اتخذه مجلس حسن حمدي، قائلاً "الحقيقة قراران، أولهما ما تم اتخاذه عقب مجزرة بورسعيد".

وأصدر الأهلي عقب أحداث بورسعيد التي أسفرت عن وفاة 72 مشجعا في أول فبراير عام 2012، بيانا يتضمن 11 قراراً، أبرزهم تعليق جميع الأنشطة الرياضية، ومقاطعة أي أنشطة رياضية تقام بمدينة بورسعيد لمدة 5 سنوات، والمطالبة بالتحقيق مع محافظ بورسعيد ومدير أمنها في مسئوليتهما السياسية والجنائية عن الأحداث، بالإضافة للجوء للمحكمة الرياضية لمعاقبة النادي المصري منظم المباراة.

وعن القرار الثاني، قال مرتجي "عدم عودة عصام الحضري، ولو أصبحت مسؤولا في الأهلي في أي وقت لن أعيده للنادي"، مضيفا "الأهلي واجه الضغوطات السياسية التي مورست ضده في هذا التوقيت، ورفض بشكل قاطع عودة الحارس الهارب إلى سيون السويسري".