أنهى النادي الأهلي نصف مشواره في دور الـ32 من دوري الأبطال الأفريقي على ملعب السلام عندما تغلب على بيدفيست الجنوب أفريقي بهدف نظيف، ليستعد لخوض رحلة الجزء الثاني من رحلته.

النصف الثاني من رحلة الأهلي في بداية مشواره من البطولة الأفريقية سيكون في جنوب أفريقيا، وتحديداً في العاصمة جوهانسبورج التي ستشهد لقاء العودة أمام بيدفيست.

وعلى الرغم من تأسيس نادي بيدفيست عام 1921، إلا أن ملعب الفريق مازال صغيراً ومتواجداً داخل الحرم الجامعي لجامعة ويتس في العاصمة الجنوب أفريقية.

بيدفيست يخوض مبارياته على عدة ملاعب في الدوري المحلي، ولكن الملعب الرئيسي له هو الذي سيستضيف المباراة التي ستجمعه مع الأهلي يوم الأحد القادم لتحديد المتأهل لدور المجموعات.

ستاد بيدفيست كان حاضراً في بطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، حيث خاض المنتخب الهولندي تدريباته خلال فترة مشاركته بالمونديال حتى المباراة النهائية أمام أسبانيا.

ولم تظهر أية شكاوى من الجانب الهولندي أثناء التدريب على ملعب بيدفيست في فترة كأس العالم، حيث ظل الفريق مستمراً في تدريباته عليه طيله 30 يوماً منذ بداية المسابقة وحتى نهايتها.



وأجرى مسؤولو جامعة بيدفيست عملية تطوير على الملعب بعد الانتهاء من المونديال، حيث ظهر خلال تلك الفترة خالياً من المقاعد تماماً، قبل أن يتم تركيبها في وقت لاحق.

وتبلغ السعة الرسمية لاستاد بيدفيست 5000 مشجع فقط، حيث يتواجد عدد قليل من المقاعد للمشجعين، والتي تحيط بثلاثة جوانب فقط من الملعب دون وجود لأي مقعد في الجانب الرابع.

الجانب الرابع من ملعب بيدفيست "الثالثة شمال في مصر" مازال خالياً من المقاعد تماماً، حيث تغطي تلك المساحة عديد الأشجار التي تعد فاصلاً بين الملعب وبقية الحرم الجامعي.