ترى منى الجرف، رئيس جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، إن هدف الجهاز الذى ترأسه لم يكن اسقاط عيسي حياتو رئيس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم "السابق" بقدر الهدف الأول وهو حماية حقوق المنافسة العادلة والشفافة بين المتنافسين آملة فى الوقت نفسه التعاون مع رئيس الكاف الجديد .

وخسر الكاميروني عيسي حياتو  الإنتخابات على مقعد رئيس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم أمام مرشح مدغشقر أحمد أحمد فى الانتخابات التى اقيمت فى وقت مبكر من الخميس على هامش الجمعية العمومية العادية للكاف بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وكان جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية قد أحال فى يناير الماضى عيسي حياتو بصفته وشخصه للنيابة العامة لثبوت قيامه بمخالفات لقانون حماية المنافسة، حيث قام بإساءة استخدام وضعه المسيطر في أسلوب ونظام منح حقوق البث المتعلقة ببطولات كرة القدم،وقام بمنحها لشركة "لاجاردير سبورتس "دون طرحها للشركات الأخرى الراغبة في الحصول عليها في إطار طبيعي يضمن وجود منافسة حره وعادلة.

وأحال النائب العام عيسى حياتو، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم للمحكمة الاقتصادية قبل أن تقرر الأخيرة الأثنين الماضى التأجيل لجلسة الثالث من أبريل لحين انتداب الدائرة الاصلية المنوط بها نظر القضية.

وعلقت الجرف ليلاكورة على المتغيرات الجديدة عقب سقوط حياتو وقالت " لم نسع لإسقاط رئيس الكاف السابق ، هدفنا فقط تطبيق القانون وهو لم يكن متعاوناً معنا ".

وحول موقف جهاز حماية المنافسة حيال الرئيس الجديد للكاف ردت الجرف " النائب العام أحال حياتو بصفته رئيس الإتحاد الإفريقي وشخصه لأنه الموقع على العقود ، والإتهام ضده ما زال قائماً لأنه من ارتكب المخالفات لقانون حماية المنافسة ".

واضافت " اتمنى تعاون رئيس الإتحاد الإفريقي الجديد وأن يراجع ويصحح موقف الكاف".

الجدير بالذكر أن أحمد أحمد كان قد أعلي قيمة الشفافية المالية  فى برنامجه الإنتخابي لرئاسة الإتحاد الإفريقي واعداً بمراجعة كافة الاتفاقات التي أبرمها الكاف في السنوات الأخيرة .