نفى مصدر مسؤول في شركة لاجاردير سبورتس الفرنسية، الحاصلة على حقوق بث بطولات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وجود اتجاه لفسخ التعاقد معهم من قبل "كاف".

وتكهنت تقارير صحفية محلية وافريقية  إن أحمد أحمد رئيس الإتحاد الإفريقي الجديد سيسعي لإلغاء العقود التى وقع عليها كاف بخصوص حقوق بث الإتحاد الإفريقي.

وقال المصدر المسؤول ـ الذي رفض ذكر اسمه  ـ  في تصريحات خاصة لـ "يلا كورة"، اليوم السبت، إن العقود ثابتة ولا تتغير بتغير الأشخاص داخل الاتحاد.

وتابع "جلسات التوقيع تمت في حضور رئيس اتحاد الدولي لكرة القدم والمجلس التنفيذي لكاف، منهيًا :" سبق لفيفا بيع بطولتين لـ BeIN Sports  أيضًا".

وحصلت شركة لاجاردير سبورتس الفرنسية، على حقوق بث بطولات "كاف" لمدة 11 عام مقابل مليار دولار، رغم وجود عرض أعلى من شركة بريزينتيشن المصرية بمليار و200 مليون إلا أن العرض الأخير بحسب الكاف جاء عقب قبول العرض الفرنسي وقبل التوقيع باسبوع واحد .

وتدخل جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية وأحال فى يناير الماضى عيسي حياتو بصفته وشخصه للنيابة العامة لثبوت قيامه بمخالفات لقانون حماية المنافسة، متهمة بإساءة استخدام وضعه المسيطر في ومنح حقوق البث لشركة"لاجاردير سبورتس "دون طرحها للشركات الأخرى الراغبة في الحصول عليها في إطار طبيعي يضمن وجود منافسة حره وعادلة.

ورد الكاف عبر بيان رسمي مؤكداً على سلامة موقفه كاف مشيدرأ إلى انه جدد التعاقد مع لاجاردير سبورتس كوكالة التسويق والإعلام لبطولات كرة القدم الرئيسية في إفريقيا حتى عام 2028 بعد فترة مكثفة من المفاوضاتتم توقيع اتفاق ملزم قانونا من الأطراف في يونيو 2015  مشيداً بالشركة الفرنسية وبامكانياتها في نقل البطولات الرئيسية للاتحاد الإفريقي وتقديم وتنفيذ برنامج الكاف الكبير للأحداثبما يتناسب مع حجم وتعقيد الأحداث .

وأحال النائب العام عيسى حياتو، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم للمحكمة الاقتصادية قبل أن تقرر الأخيرة الأثنين الماضى التأجيل لجلسة الثالث من أبريل لحين انتداب الدائرة الاصلية المنوط بها نظر القضية.

وعلقت الجرف ليلاكورة على المتغيرات الجديدة عقب سقوط حياتو وقالت " اتمنى تعاون رئيس الإتحاد الإفريقي الجديد وأن يراجع ويصحح موقف الكاف".

الجدير بالذكر أن أحمد أحمد كان قد أعلي قيمة الشفافية المالية  فى برنامجه الإنتخابي لرئاسة الإتحاد الإفريقي واعداً بمراجعة كافة الاتفاقات التي أبرمها الكاف في السنوات الأخيرة .