أكد شادي محمد قائد النادي الأهلي ومدافعه الأسبق على أنه كان يتمنى الخروج بشكل أفضل من القلعة الحمراء، مشددا على أن تاريخه هو من يتحدث عنه.

ويعد شادي محمد قائد تاريخي للقلعة الحمراء فيما يخصص عدم البطولات التي حصدها، ورحل عام 2009 ولعب لصفوف الاتحاد والاسماعيلي.

وأشار شادي في تصريحات لبرنامج "حصاد الاسبوع" وهو يبكي "لا يوجد مخلوق يستطيع تحمل ما تعرضت له في فترتي الأولى مع الأهلي".

وتابع "بعد موسمي الأول وفي فترة الاعداد البعض كتب ان النادي سوف يستغني عني، هل تتخيل كيف كانت تتم محاولات احباطي".

وأضاف "تاريخي في النادي الأهلي يتحدث عني، لا احد يستطيع أن يناقشني في هذا الأمر، لدي ثقة في نفسي بلا حدود".

وأكمل "كان هناك جيل محترم معي بالفريق وجماهير تساندني في كل مكان، ولو تحدث عن اي شخص سأكون قد خرجت عن مبادئ النادي".

وواصل "تمنيت خروج بشكل أفضل من النادي الأهلي، هناك من لعب للأهلي موسمين او أقل ونال تكريما من النادي".

واستمر قائلا "هناك من تم تكريمه ولم يقدم ما قدمته مع الفريق من جهد وعرق من أجل التتويج بالبطولات المحلية والافريقية".

واسترسل "وجودي في الأهلي جعلني املك سيارتي الخاصة واقوم ببناء بيت واسرة واعيش مرتاحا، صعب للغاية تركه واللعب لمكان اخر".
 
وشدد "اصعب لحظات حياتي عندما توفي والدي، واسوء لحظات حياتي عندما وجدت نفسي العب أمام الأهلي وجماهيره التي ساندتني كثيرا".

 وأوضح "لحظة خروجي هي الأسوأ، لمدة عام كامل لم استطع التعامل مع الناس، لم اكن استطيع الاحماء مع الاتحاد والاسماعيلي أمام الاهلي".

وأضاف "كنت اريد أن اختم حياتي في النادي الأهلي وبين جماهيري، لكن كنت القائد التاريخي، لا احد يعلم ما هو الأهلي بالنسبة لي".

ويحكي شادي كواليس هدفه في شباك الأهلي بقميص الإسماعيلي قائلا "فكرت في ترك الملعب وانهاء مسيرتي في الملاعب لولا عبدالله السعيد".

وواصل حديثه "الجماهير قبل المباراة قامت بتحيتي اكثر من مرة، لحظة صعبة للغاية، كنت اريد ترك الملعب نهائيا بعد احراز الهدف".