تحدث مروان محسن مهاجم النادي الأهلي ومنتخب مصر عبر "يلا كورة" عن اللحظات الصعبة التي عاشها بعد تعرضه لإصابة القطع في الرباط الصليبي، وعن أهدافه في الفترة القادمة مع ناديه ومنتخب بلاده.

مروان محسن ظهر قوياً في حواره مع يلا كورة عندما أكد على أنه سيعود أقوى مما كان بكل إصرار وحماس متجاهلاً الأخبار السلبية التي تتوارد عنه وعن إصابته الأخيرة.

إلى أي مدى تحسنت حالتك الصحية بعد الإصابة؟

سأعود الشهر المقبل إلى ألمانيا لإجراء بعض الفحوصات الطبية تحت إشراف الطبيب الألماني ماير الذي قام بإجراء الجراحة لي، وعلى إثرها سيتحدد برنامج علاجي للفترة القادمة.

هذه الإصابة الثانية في وقت قصير.. كيف أثر ذلك عليك؟

أرضى دائماً بقضاء الله وقدره، خرجت من إصابة وبعد أن شاركت دخلت في إصابة أقوى، أعتقد أن هذا اختبار من الله في الصبر، ويكفيني الآن الدعم الكبير من الجميع، أتلقى يومياً رسائل واتصالات تعكس حب الناس وتجعلني أقوى وتحمسني للعودة.

اللحظات الصعبة مرت.. لكن ما الأشياء الإيجابية التي تتذكرها عن هذه الفترة؟

بكيت عندما تلقيت بعض الرسائل وذلك بسبب الحب الذي شعرت به من الجميع، كل زملائي في المنتخب أثناء تواجدنا في الجابون ساندوني بقوة، وأتذكر موقف هاني أبو ريدة عندما دخل إلى غرفتي وقال لي حرفياً: "هاعمل كل اللي انت عايزه".

 كيف كانت الأجواء وقت الإصابة في الجابون؟

سمعت صوت مرعب في ركبتي "طرقعة" ولكني تجاهلت الأمر وعدت للملعب لكني لم استطع الاستكمال وغادرت، طبيب المنتخب كان يعرف على الأرجح لكنه خشى أن يخبرني حفاظاً على شعوري لأنه شخص محترم، وبعدها عُرِض عليّ أن أعود لمصر ولكني رفضت وكنت مُصِرّاً على البقاء مع زملائي، وكنت أحلم بالعودة بكأس البطولة، لكن يبدو أن الله يخبيء لنا شيئاً أفضل، نتمنى أن يكون هو التأهل لكأس العالم.

فيم كنت تفكر وقتها؟

أثناء إقامتي في الغرفة مع سعد سمير وهو بالمناسبة صديق "نقي" كنت أفكر فقط في شعور أسرتي عند سماع الخبر للدرجة التي جعلتني أبكي، لأنني عانيت كثيراً في حياتي حتى وصلت لهذه المكانة، وسأجتهد أكثر حتى أعود أقوى وأقوى، كنت أفكر أيضاً في شكل الشوارع في مصر عندما نعود بالكأس ونحتفل مع الجماهير.

ماذا عن كوبر؟

مدرب محترم ساندني كثيراً وكان دائم الدعم لي، أفهمه من نظرة عين، أحياناً يرد على ما أفعله في التدريبات بالابتسامة، وكأنه يريد أن يقول لي "هذا ما أريده منك"، أتذكر كلماته بعد تأهلنا أمام بوركينا للمباراة النهائية عندما كنت أبكي وأحاول اللحاق بزملائي للاحتفال، لقد احتضنني وقال لي "شكراً على كل ما قدمته معنا حتى وصلنا إلى هنا".

عندما عدت إلى مصر كيف قوبلت في ناديك؟

كل لاعبي الأهلي دعموني، وحسام البدري الذي أثق فيه وأحترمه ساندني كثيراً، حتى قبل الإصابة هو الذي منحني الفرصة كاملة، ولذلك لم أندهش عندما رفض حذف اسمي من القائمة الأفريقية رغم إصابتي، أتمنى أن أعود لاستكمال البطولة معهم والاحتفال باللقب في نهاية العام.

ماذا قال لك منافسيك في مركزك؟

لا أنسى كلمات عماد متعب عندما تقابلنا لأول مرة بعد الإصابة، لقد قال لي :"الحمد لله، كل شيء يحدث بمقدار"، وكان دائم الدعم لي وكذلك كل زملائي في الفريق، وأيضاً لاعبي المنتخب وبعض لاعبي الزمالك مثل علي جبر وأخرون.

هل تتابع ما يقال عنك مؤخراً؟

لا، لا أهتم بكل ما يقال ضدي، فأنا لا أعرف اليأس، لو اتحدت الدنيا كلها ضدي سأظل على موقفي وإصراري في أن أعود أقوى مما سبق.

ما هو موقف إدارة الأهلي في محنتك؟

هاتفني محمود طاهر رئيس النادي عندما كنت في ألمانيا ودعمني وطلب مني العودة بقوة.

من اللاعب الذي ينصحك باستمرار في هذه التجربة؟

أحمد حجازي هو من أقرب اللاعبين إلى قلبي، ودائماً أتلقى منه النصيحة خاصة وأنه تعرض لهذه الإصابة وأجرى الجراحة من قبل وله خبرات في هذا الأمر.

كيف ترى فرصة الأهلي في تحقيق لقب الدوري؟

المشوار مازال طويلاً، ولكننا أقرب فريق لتحقيق اللقب، نلعب دائماً من أجل تحقيق الفوز في كل مباراة وهو ما يقربنا لهدفنا.

وهل فريقك مؤهل لحصد لقب دوري الأبطال؟

الأهلي يمتلك كل المقومات من أجل الفوز بالبطولة، هذا اللقب مهم جداً بالنسبة لنا دائماً، وأتمنى أن أحققه مع الفريق هذا الموسم.

في النهاية حدثنا عن أهدافك القريبة؟

بعد العودة بقوة أتمنى أن أساهم في فوز الأهلي بكل البطولات، وأن نحتفل قبل نهاية العام بالتأهل إلى كأس العالم في روسيا.